4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 مارس 2017 12:12 م
القاهرة - وكالة خبر
زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأحد، تلبية لدعوة نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك لبحث مستجدات القضية الفلسطينية، وجهود تحريك العملية السلمية.
يأتي ذلك، قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس عباس ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في منتصف أبريل المقبل بواشنطن، وبعدما أنهى مبعوث الرئيس الأميركي جيسون غرينبلات زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة، لأجل تحديد سبل استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة من الجانب الفلسطيني.
وقال السفير الفلسطيني في مصر مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، إن "الرئيس يصل اليوم للقاهرة، بناءً على دعوة الرئيس السيسي، حيث ستعقد جلسة المباحثات غداً في مقر الرئاسة المصرية، لبحث الأوضاع المستعجلة والهامة على الساحة الفلسطينية والعربية".
وأضاف في تصريح صحفي اليوم، أنه "سيتم خلال اللقاء بحث تطورات القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، والمخاطر التي تواجهها وسبل دعمها قبيل انعقاد القمة العربية في 29 مارس الحالي بالأردن".
وأوضح أن الرئيس سيضع نظيره المصري في صورة الاتصالات والمحادثات الأخيرة التي جرت مع الإدارة الأميركية، لاسيما فيما يتعلق بحل الدولتين للالتزام بعملية سلام حقيقية، وإخراج العملية السياسية من الجمود الحالي.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة جمهورية مصر العربية السفير علاء يوسف، إنه "من المنتظر أن تتطرق المباحثات بين الجانبين إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأفكار المتداولة بشأن سبل استئناف عملية السلام، لا سيما في ضوء عضوية مصر الحالية في مجلس الأمن".
وزاد أن النقاش يتناول "الاتصالات التي تقوم بها القيادة المصرية مع الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف توفير البيئة الداعمة لاستئناف عملية السلام، وتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى المفاوضات".
يذكر أن الرئيس، كان قد تلقى دعوة من البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن منتصف إبريل المقبل.
وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال في تصريح سابق: إن "الرئيس ترامب وجه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض خلال محادثة هاتفية لبحث سبل استئناف العملية السياسية، مؤكداً التزامه بعملية سلام تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين".