15 شهيد منذ بداية العام

285 شهيد منذ إنلادع انتفاضة القدس

15 شهيد منذ بداية العام
حجم الخط

وكالة خبر

وصل عدد شهداء انتفاضة القدس، 285 شهيداً بعد استشهاد الشاب ابراهيم محمود مطر (25 عاماً) من بلدة جبر المكبر في القدس المحتلة، عقب تنفيذه عملية طعن واصابة جنديين في جيش الاحتلال قرب باب الأسباط صباح اليوم.

ومنذ مطلع العام الجاري سجلت احصائيات انتفاضة القدس 15 شهيداً بينهم 4 من قطاع غزة.

وتصدرت محافظة الخليل قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الانتفاضة، حيث ارتقى على أرضها 79 شهيداً، تليها القدس بـ 63 شهيداً، ثم رام الله حيث ارتقى منها 26 شهيداً، ثم جنين بـ 22 شهيداً، ثم نابلس بـ 20 شهيداً، ثم بيت لحم التي سجلت ارتقاء 18 شهيداً، ثم طولكرم التي سجلت 6 شهداء، يليها محافظة سلفيت بـ 4 شهيداً، وقلقيلية بـ 4 شهداء، والداخل المحتل بـ 3 شهداء، وآخريْن يحملون جنسيات عربية، فيما سجلت محافظات قطاع غزة ارتقاء 38 شهيداً.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال انتفاضة القدس، 79 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%،أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم، وآخرهم الطفل خالد بحر (15 عاماً) في الخليل.

وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في انتفاضة القدس، 24 شهيدة، بينهنّ 12 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عاماً، أصغرهم الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتقت في قصف اسرائيلي على غزة.

في حين ما نسبة 80 % من عوائل الشهداء اعتمدت في عرفة خبر استشهاد ابنها على الاعلام، فيما عبر 86% عن عدم رضاهم عن المؤسسات التي تتابع الشهداء، بالإضافة إلى اتهام الاعلام بالتقصير في متابعة الشهداء.

وعن التوزيعه الفصائلية ظلت فئة المستقلين تزيد عن حاجز 60 % من أعداد الشهداء في المجمل العام، مع بلوغ نسب المنظمين من الشهداء بنحو 23 % تقريبا والباقي من أنصار الفصائل.

وهناك 8 جثامين لشهداء من انتفاضة القدس، لم تسلمهم سلطات الاحتلال ختى اللحظة، آخرهم الشهيد ابراهيم مطر والشهيد باسل الأعرج.