4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 فبراير 2017 02:33 م
أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قرارها بضم 260 دونماً من الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة إلى مسطح ونفوذ بلدية الاحتلال في المدينة، لإقامة حي استيطاني جديد، وبناء نحو 1830 وحدة استيطانية ومناطق تجارية.
ويشار إلى أن هذه الأراضي تقع على تخوم بلدتي بيت صفافا وصور باهر جنوب القدس، والتي تعتبر من أراضي شرقي المدينة، وسيتمّ ضمها إلى نفوذ بلدية الاحتلال.
وأفاد موقع "ديلي 48"، بأنه بعد سنوات من النقاش المستفيض والطلبات المتكررة، التي بدأت عام 2009 ، وقّع قبل أيام وزير الداخلية الإسرائيلي "أرييه درعي" على مرسوم يسمح بضم 260 دونمًا لمنطقة نفوذ البلدية، وبذلك مهدت الطريق للمصادقة النهائية على مخطط كبير لإنشاء حي استيطاني في جنوب المدينة.
وأشار إلى أن ذلك سيزيد من تقطيع التواصل والترابط بين الأحياء والبلدات المقدسية في شرقي القدس، ويقطعها عن امتدادها الفلسطيني مع الضفة الغربية المحتلة، وفي موقعنا هذا يتم قطع طريق التواصل بين القدس ومدينة بيت لحم.
ويذكر أن الاحتلال سيطرعلى أراض واسعة في المنطقة المذكورة، وأقام مستوطنات وأحياء يهودية ومناطق صناعية، وظلت مساحات واسعة هي أقرب إلى محميات طبيعية خلاّبة على مرتفعات وتلال القدس في جهتها الجنوبية.
وزرع الاحتلال فيها عددًا من البؤر والقرى والتجمعات الاستيطانية، وأطلق عليها اسم "المجلس الإقليمي منطقة يهودا"، واليوم يقرر ضم جزء منها إلى حدود "بلدية القدس"، الأمر الذي اعتبرته جهات إسرائيلية أنه سابقة تحدث لأول مرة منذ عام 1967م.
وبناءً على قرار "درعي" الأخير، فإن مخطط إنشاء حي "منحدرات روميما" سيخرج إلى التنفيذ قريبًا، حيث سيبنى حي سكني، متعدد الأشكال البنائية، البيوت الصغير والكبيرة، وبناء على طبقات عالية، تصل إلى 9 طبقات وأحيانًا إلى 21.
وفي الخرائط التي يعرضها "ديلي 48" للمخطط يظهر مدى اهتمام دوائر الاحتلال بإنجاز هذا المشروع ، والذي يهدف إلى جذب الأزواج الشابة من الإسرائيليين واسكانهم في مدينة القدس، وإلى مزيد من السيطرة الاحتلالية على الأراضي الفلسطينية المقدسية، والأمران حقيقة هما في صلب "المشروع الصهيوني".
من جهته، قال رئيس البلدية "نير بركات" معلقًا على الموضع "إننا في هذه الخطوة نقوي القدس و نوسعها، في الذكرى الخمسين لتوحيدها تستمر القدس بالتوسع والتطور والنماء لجذب المزيد من القطاعات إليها، وفي مقدمتهم الأزواج الشابة، وتوفير المشاريع الاقتصادية والمناطق الصناعية".