التعليم تطالب"حماس" بإنهاء أزمة جامعة الأقصى قبل خروجها عن نطاق الاعتراف الدولي

حجم الخط

وكالة خبر

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، على أن مجمل القرارات الصادرة في غزة من جهات لا شرعية والتي تخص جامعة الأقصى؛ ليست سوى حبر على ورق ولن تمس إطلاقاً الحقوق المالية أو الإدارية للموظفين، وأن أي قرار لا يصدر عن الوزارة يعد باطلاً ولا قيمة له، حتى لو سعى البعض لتنفيذه بقوة السلاح والاعتقالات والاستدعاءات.

وأشادت الوزارة بموقف العاملين في الجامعة الرافض لسياسة الاستقواء والإصرار على تعطيل الحياة الأكاديمية فيها، وشل مقوماتها ودفعها نحو الهاوية.

وطمأنت جموع الطلبة بأنها ستعتمد شهادات من التحقوا بالجامعة قبيل العام الدراسي الحالي، إذا ما التزموا بقرار الوزارة بالمرور عبر القنوات الشرعية في اعتماد كشوف العلامات والشهادات التي حددتها الوزارة مسبقاً.

وشددت الوزارة على رفضها لفصل خطوة توقيع الشهادات عن باقي الخطوات اللازمة لاستعادة الحياة الطبيعية في الجامعة؛ مثل إعادة الأكاديميين الذين نقلوا بقوة السلاح من مواقعهم وكذلك مجلس العمداء، بالإضافة إلى تمكين مجلس الأمناء والدكتور كمال الشرافي رئيس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء، من العمل وفق قانون التعليم العالي للعام 1998 وأنظمته.

وختمت بيانها بالتأكيد على ضرورة أن يستعجل الحكماء في حركة حماس بمحاصرة مغامرات البعض، قبل أن تصبح الجامعة وخلال السنوات المقبلة خارج نطاق الاعتراف الدولي والعربي، رافضةً وبصورة لا تقبل التأويل التعامل مع أية خطوات شكلية أو جزئية بغرض الادعاء بأن مشكلة الجامعة قد حُلّت.

كما جددت تأكيدها على أنه لا شرعية لجباية أية أقساط حاليا، مهيبة بالطلبة عدم دفع أية أقساط لهذا الفصل.