وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي "القيق" بغزة

حجم الخط

وكالة خبر

نظم منتدى الإعلاميين بالتعاون مع جمعية واعد للأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء وقفة التضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم الـ 16على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري.

واحتشد صحفيون وأسرى محررون وممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، رافعين لافتات تضامنية مع الصحفي القيق.

واستنكر رئيس منتدى الإعلاميين عماد الإفرنجي الصمت الرسمي والإعلام الفلسطيني والعربي تجاه الأسير القيق، الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام للمرة الثانية.

وأضرب الأسير القيق العام الماضي نحو 94 يوما، في أطول إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجاً على اعتقال الاحتلال له إدارياً.

ويقول الافرنجي "كفاكم استهتاراً وصمتاً تجاه أسرانا في سجون الاحتلال، كفاكم اضطهاداً لمعتقلي الكلمة الحرة الصحفي محمد القيق وسامي الساعي"

ودعا لحراك شعبي واسع لنصرة قضية الأسرى، مطالباً الإعلام العربي والمحلي؛ لتكون قضية الأسرى على أجندة الإعلام، قائلاً "عليكم أن تنتفضوا لقضية فلسطين".

وأضاف "هناك تغييب مقصود للقضية الفلسطينية بكافة عناوينها، نقف اليوم للتضامن مع الصحفي القيق وصحفيي الكلمة الحرة، وأن تضعوا قضية أسرانا على سلم الأولويات وعلى سلم العمل الإعلامي العربي".

وحثّ الافرنجي الإعلاميين لاستثمار المنصات الإعلامية لنصرة الأسرى؛ للتحدث عن واقع معاناة الأسرى، داعياً الاعلام العربي والفلسطيني أن يبقي قضية الأسرى أولوية على سلم العمل.

وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك والاتحاد الصحفيين العرب أن يفعل تضامنه ووقفته بجانب الصحفي الفلسطيني، وأن ينتصر للكلمة الحرة.

ودعا الصليب الأحمر ومجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة وكل أحرار العالم والبرلمانات والمؤسسات الحقوقية وكل ضمير حي أن ينتفض من أجل الأسرى الفلسطينيين وأن يقف بجانبهم.

وحذّر مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل في كلمة له من خطورة إقدام الأسير القيق على الاستمرار بخوض الأضراب الثاني المفتوح عن الطعام.

وقال "في العام الماضي أضرب القيق 94 يوماً، وها هو يعاني من مرارة الإضراب مرة أخرى خلال أقل من عام، قلنا إن ذلك سيشكل ضررا بالغاً في حياتك؛ لكن القيق رد علينا أنه لا يضرب من أجل نفسه؛ بل من أجل الأسرى الإداريين".

واستهجن قائلاً "الاحتلال يتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بينما في سجونه السوداء يحدث ما لا يمكن تصوره ضد أسرانا من المرضى ومعاناتهم".

واستنكر صمت المؤسسات الدولية والصليب الأحمر عن الاعتداءات الإسرائيلية بحق أسرانا، مضيفاً "محمد القيق فقد الثقة بكل المؤسسات الدولية، نخاطبهم باسم القيق وجمال أبو الليل الأسير الاخر الذي انضم للإضراب المفتوح عن الطعام، وأيضاً باسم الاضراب الجماعي القادم الذي تحضر له الحركة الاسيرة نقول لكم، لقد انكشفت عورتكم أمام الصمت المريب ضد جرائم الاحتلال بحق اسرانا".