شلح: لن ينتهي الانقسام دون التحرر من أوسلو والسلطة الحلقة الفلسطينية الأضعف

حجم الخط

وكالة خبر

دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، إلى توحيد كافة الجبهات في قطاع غزة ولبنان في حال شن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جديداً بعد تهديداته الأخيرة.

وأضاف شلح خلال كلمة له في المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية "معاً لدعم فلسطين"، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر صمدت في حروب ثلاثة، وهي قادرة على لجم العدو. 

وتابع: "لدينا شعب عظيم يتفوق بإيمانه على جبروت إسرائيل ويجب مقاومة الكيان الغاصب بكافة أشكال المقاومة والسبل الممكنة"، مؤكداً على أن الاحتلال حسم أمره ودفن ما يسمى بـ "حل الدولتين"، وذلك في ظلال الإدارة الأميركية الجديدة.

وأكد شلح على أن "إسرائيل" رفعت البطاقة الحمراء في وجه الحد الأدنى من الحق الفلسطيني، مشيراً إلى أن برنامج الحق الأقصى من الحق الفلسطيني يضع قضية فلسطين في سياقها الطبيعي والتاريخي.

وأضاف: "كل فلسطين من النهر إلى البحر هي أرض إسلامية وهي ملك للشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تسقط من الوجدان العربي والإسلامي".

وبيّن شلح، أنه لا يمكن أن ينتهي الانقسام الفلسطيني وتتحقق الوحدة الوطنية دون التحرر من أوسلو، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني لن يظل أسيراً لهذا الخيار الذي جلب الكوارث له.

ونوه إلى أن خيار التسوية وصل لنهايته الحتمية وسقط  برنامج الحد الأدنى لمنظمة التحرير، حيث أنه لا يخفي على أحد اليوم بأن الوضع الفلسطيني الراهن "لا يسرّ صديقاً ولا يغيظ عدواً"، مضيفاً بأن السلطة هي الحلقة الأضعف في الكل الفلسطيني لأن مهمتها الأولى حفظ أمن "إسرائيل".