4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 فبراير 2017 08:24 م
انطلق اليوم الاثنين، فعاليات مؤتمر "زمالة" الأول للابتعاث الجامعي، بشراكة استراتيجية بين بنك فلسطين ومؤسسة التعاون في فندق الموفيمبيك بمدينة رام الله، بمشاركة الجامعات الفلسطينية والمبتعثين، وبالتواصل عبر الاتصال المرئي "الفيديو كونفرانس" مع قاعة الروتس بمدينة غزة.
وحضر المؤتمر كلاً من: وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك فلسطين هاشم الشوا، ومدير عام مؤسسة التعاون تفيدة الجرباوي، وبمشاركة 13 جامعة فلسطينية، وعدد من رؤساء الجامعات الفلسطينية ونوابهم وحشد من رجال الأعمال والاقتصاديين ومؤسسات المجتمع المدني، وإعلاميين وصحفيين.
وانطلقت فعاليات المؤتمر مع مرور خمس سنوات من إطلاق البرنامج، والتي جاءت بمبادرة من بنك فلسطين، بهدف المساهمة في تطوير نوعية التعليم العالي وأساليب التدريس في الجامعات الفلسطينية، للمواءمة ما بين احتياجات سوق العمل ومتطلباته وتطور المجتمع.
ويتم من خلال المبادرة تغطية تكاليف بعثات تدريبية أو بحثية لأساتذة ومحاضرين في الجامعات الفلسطينية إلى مؤسسات تعليمية، طبية، استثمارية مرموقة عالمياً لتطوير خبراتهم العلمية والعملية والعودة لممارستها في الجامعات الفلسطينية.
وأكدت الجرباوي، على أن مؤسسة التعاون تعمل بشكل دؤوب على تحقيق الرؤية الهادفة نحو الاستثمار في الفرد الفلسطيني منذ الصغر، من خلال إبراز وتعزيز قطاع التعليم في فلسطين بجميع مراحله، وتوفير فرص التعليم المتكافئة لتطوير قدراتهم الإبداعية نحو التميز والانفتاح على العالم، وتمكينهم من التفاعل مع الحضارات، والاطلاع على آخر المستجدات العلمية للبحث والإبداع، مشيرة إلى توظيف التكنولوجيا لرفع جودة التعليم العالي.
وأضافت، أن أهمية البرنامج يصب في أهداف المؤسسة والمرتبطة بتطوير التعليم العالي، باعتباره الركيزة الأساسية في تنمية المجتمع حضارياً وفكرياً واقتصادياً، معبرة عن أملها بأن تنمو المشاريع لتصبح شركات قادرة على بناء قاعدة الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أشاد صيدم بالبرنامج ورؤيته المستدامة، كما وثمن الجهود التي يبذلها بنك فلسطين على صعيد المساهمة في دعم المسيرة التعليمية في فلسطين، بالإضافة إلى مؤسسة التعاون والتي تعتبر من المؤسسات الأهلية الرائدة في التنمية خاصة في قطاع التعليم، قائلاً بأن " برنامج "زمالة" استطاع تحقيق أهداف سامية من أجل تطوير الانسان الفلسطيني في كل المجالات"، مشيراً الى أن فلسطين أصبح لديها سفراء كثيرون من الشباب الذي مثلوا فلسطين خير تمثيل في مختلف المجالات العلمية والطبية والفنية، وهم أكثر تأثيراً حول العالم من آلاف السياسيين.
وشدد، على أهمية تطوير خبرات وابداعات فلسطينية عبر برنامج "زمالة" الذي أضحى محط اهتمام وتشجيع، معرباً عن أمله بأن يستمر البرنامج لعشر سنوات أخرى، داعياً جميع المؤسسات في القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية للمساهمة في دعم البرنامج سنوات أخرى الى الأمام.
وبدوره، أكد الشوا، على أهمية البرنامج في تعزيز دور الأجيال القادمة من أجل بناء فلسطين، وقال"بأن البنك رصد للبرنامج خلال خمس سنوات حوالي 2 مليون دولار أمريكي كجزء من مساهمته المجتمعية بتخصيص 6% من ارباح السنوية لدعم كافة القطاعات التنموية".
معتبراً بأن هذا المبلغ هو استثمار في الانسان والشباب الفلسطيني من أجل فلسطين أفضل في الغد، حيث استطاع زمالة من خلال المبتعثين الوصول الى دول العالم للحصول على خبرات جديدة ونقلها الى أجيالنا.
كما أشار الشوا، الى مساهمة البنك في تأسيس أول صندوق استثماري في المشاريع والأفكار الريادية الشبابية عبر صندوق ابتكار الذي يبلغ رأس ماله 10 مليون دولار، فيما ساهم البنك بما نسبته 10% من رأس مال الصندوق بهدف دعم الشباب ومنحهم فرصة للعمل والمبادرة.
وعبر الشوا عن فخره بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة التعاون، مضيفاً بأن التعاون هي مؤسسة ذات خبرة عريقة، وقد منحت برنامج زمالة إضافة نوعية بالأفكار والآليات والتنفيذ، مؤكداً على رؤية البنك لبرنامج "زمالة" كبرنامج وطني لتساهم فيه مؤسسات القطاع الخاص كل في مجال تخصصه.
وعبر تبنيها للبرامج التدريبية والتطبيقية بما يتناسب مع مجال عملها. لتتكامل الأدوار، داعياً جميع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني للمشاركة في هذا البرنامج، لأن ذلك جزء من التنمية الاجتماعية.
وتخللت فعاليات المؤتمر عرضاً لتجارب بعض مبتعثي زمالة الذين انهوا بعثاتهم العلمية والتطبيقية خارج الوطن في المجالات العلمية والبيئية، منها التدريب على جمع وتحليل عينات الهواء من خلال د. عبد الحليم خضر من جامعة النجاح الوطنية، والبعثة الخاصة بايجاد منهجيات وطرق توعية لادارة المخاطر للسحابة الالكترونية في المؤسسات المصرفية للـ د. عبد الرافع الزاملي من جامعة الاقصى، وتقنيات المسح التسويقي المبتكرة في تطبيقات الرعاية الصحية للـ د. الهام الخطيب من جامعة القدس، واستخدام النظائر البيئية في تحديد طبقات المياه الجوفية في جنوب المنحدر الشرقي للبحر الميت وهي طريقة لفهم ندرة المياه للـ د. سائد الخياط من جامعة فلسطين التقنية خضوري.
أما الجلسة الثانية، والتي أدارها د. مهدي قلبيو من جامعة بيت لحم، فقد عرضت مجموعة أخرى من قصص النجاح للمبتعثين من برنامج زمالة، وهي تأمين بيئة فضائية آمنة للاتصالات الكهرباء والبث التلفزيوني الفضائي الفلسطيني للدكتور سليمان بركة من جامعة الأقصى، وكشف وتشخيص جزئي لمسببات الأمراض الفيروسية للدكتور رائد الكوني، من جامعة النجاح الوطنية، وتطبيق قانون أوكنز في الاقتصاد الكلي للتحقق من العلاقات الاقتصادية التبادلية بين فلسطين واسرائيل باستخدام الاقتصاد القياسي للدكتور ابراهيم عوض من جامعة القدس، والتدرب على نظم المعلومات Geographic information system ونظام تحديد المواقع العالمي global positioning system للأستاذ معتز قفيشة من جامعة بوليتكنيك فلسطين الخليل.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة، فقد خرج المؤتمر بعدة توصيات والمتعلقة بتطوير البرنامج وتعزيز آفاقه المستقبلية، ومن أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر:
أولاً/ إطلاق المرحلة الثانية لبرنامج زمالة بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص وتفعيل صندوق "زمالة".
ثانياً/ فتح قنوات مع السفارات والممثليات الأجنبية للتشبيك مع الجامعات في بلدانهم وتسهيل إجراءات الابتعاث لمبتعثي "زمالة".
ثالثاً/ تفعيل دور الجامعات وتعزيزه من خلال اتخاذ إجراءات تشجيعية لكوادرها.
رابعاً/ وضع آليات لقياس أثر الابتعاث على الطالب وسوق العمل من قبل الجامعات وبالتعاون المشترك ما بينها.
خامساص/ وضع آليات لتشبيك الكوادر المبتعثة في الجامعات مع الوزارات والمؤسسات وشركات القطاع الخاص لتطبيق نتائج ابحاثهم.
سادساً/ وضع آليات للتمويل المستقبلي للأبحاث والتدريبات القابلة للتنفيذ والتي تحتاج الى أجهزة ومعدات غير متوفرة.