4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 فبراير 2017 06:16 م
عقدت القوى الوطنية والإسلامية اليوم الاثنين، اجتماعاً في مدينة رام الله، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحد، وأكدت على أهمية توسيع المشاركة في المقاومة الشعبية ضد الاحتلال واستيطانه الاستعماري وحواجزه العسكرية وجدرانه، التي يحاول من خلالها تثبيت وقائع احتلالية على الأرض تحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
وشددت القوى في بيان صادر عنها عقب الاجتماع، على رفض الموقف الأميركي المنحاز للاحتلال المغطي على جرائمه في ما يسمى الحل الإقليمي، أو محاولة إعطاء الضوء الأخضر لبناء المزيد من الاستعمار الاستيطاني أو الحديث عن نقل السفارة إلى مدينة القدس، خلافا لكل الأعراف والقوانين الدولية التي تؤكد على وجوب إنهاء الاحتلال عن كل الأراضي التي احتلت في عدوان عام 67 وليس تكريسه على الأرض.
وأكدت، على أن محاولات الاحتلال تمرير قرار ما يسمى التسوية وشرعنة الاستيطان الاستعماري غير القانوني وغير الشرعي لن تنجح في محاولة كسر إرادة شعبنا المصمم على الحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال والاستيطان، متمسكا بالقوانين الدولية خاصة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بما فيها القرار الأخير رقم 2334 القاضي بعدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري والذي يطالب حكومة الاحتلال بوقفه.
وشددت القوى، في بيانها، على أهمية متابعة وتضافر الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الفلسطيني على قاعدة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتمسك بحقوق شعبنا واستمرار مقاومته ضد الاحتلال من أجل حريته واستقلاله، ونيل باقي حقوقه.
كما وتوجهت بالتحية إلى صمود الأسرى والمعتقلين الأبطال داخل زنازين الاحتلال، وإلى الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدة أن ملف الأسرى سيبقى على سلم جدول الأعمال الوطني من أجل إطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط أو تمييز.
ودعت إلى المشاركة الفاعلة في الفعالية الأسبوعية يوم الثلاثاء الساعة 11 صباحا أمام الصليب الأحمر الدولي في رام الله، والمشاركة في فعاليات باقي المحافظات، بناء على دعوة الهيئة العليا للأسرى والقوى الوطنية والإسلامية .
ودعت القوى للمشاركة في الفعالية الجماهيرية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا من يوم غد الثلاثاء، رفضا للموقف الأميركي المنحاز للاحتلال.
كما دعت إلى المشاركة في الفعالية التي دعت إليها قوى رام الله يوم الخميس المقبل، الساعة الثانية عشرة ظهرا، أمام المركز الثقافي البريطاني رفضا للموقف الأميركي المنحاز للاحتلال ورفضا لدعوة رئيس حكومة الاحتلال لحضور مئوية وعد بلفور في لندن، بدلا من الاعتذار بسبب الأضرار التي أوقعها الوعد المشؤوم بأبناء شعبنا.
وتوجهت بالتهنئة إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ48 للجبهة، مؤكدة دور الجبهة الريادي منذ انطلاقة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وموقفها الوحدوي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، كتنظيم أساسي لعب دورا مفصليا في التمسك بالوحدة والثوابت.