4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 فبراير 2017 02:54 م
أكدت وزارة الزراعة على عدم كفاية اللقاحات اللازمة لتحصين المواشي المصابة بمرض الحمى القلاعية في قطاع غزة، موضحةً أن تجزئتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى استمرار الأزمة وزيادة حجم الخسائر.
وقال نائب مدير عام الإدارة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة حسن عزام، خلال برنامج "لقاء مع مسئول" عقده المكتب الإعلامي الحكومي في مقره اليوم الأحد، إن وزارة الزراعة بدأت بحملة تحصينات باللقاحات المتاحة فور وصولها لقطاع غزة للحد من الحمى القلاعية التي تصيب المواشي هذه الأيام.
وأشار إلى أن طواقم الوزارة في مديريات الزراعة الخمسة، بدأت بمزارع الأبقار غير المصابة والانتقال بعدها لتحصين جزء من العجول في انتظار وصول كمية كافية لتحصين كافة المواشي.
وحمّل عزام المسئولية عن الخسائر التي لحقت بالمربين والمزارعين للاحتلال الإسرائيلي، كما حمله المسئولية عن زيادة الإصابة بالحمى القلاعية في قطاع غزة لتأخيره إدخال التحصينات.
ولفت إلى أن الاحتلال ماطل وتأخر أكثر من 17 يوم في إرسال اللقاحات وهو يعلم خطورة المرض وسرعة انتشاره ومدى الخسائر التي يمكن أن يسببها.
وتابع عزام: "أنه وبعد انتشار المرض وزيادة الإصابات تم إرسال كمية من اللقاحات (10 آلاف) جرعة لا تكفي إلا لتحصين نصف عدد الأبقار والعجول، في حين أن هناك حاجة لـ( 10 ألاف) جرعة إضافية للأبقار والعجول"، موضحاَ أنه لم يتم إرسال لقاحات إضافية لاستكمال تحصين باقي الأغنام، في حين أن هناك حاجة لـ(32 ألف) جرعة إضافية للأغنام.
وقال إن المصدر الوحيد لاستيراد الأبقار هو الاحتلال، حيث أنه بعد تتبع الإصابات تبين أن الكثير من الأبقار المصابة لدى المربين تم استيرادها قبل وقت قصير من جهة الاحتلال أي بنحو شهر ونصف، محملاً جزء من المسئولية لمنظمة الأغذية والزراعة الفاو لعدم تدخلها العاجل.
وطالب عزام، المؤسسات المعنية بإجبار الاحتلال على دفع التعويضات عن الخسائر التي سببها لمربي المواشي، آملاً من حكومة التوافق الوطني العمل على توفير اللقاحات السنوية الكافية ومن مصادر غير الاحتلال منعاً لحدوث أزمات مشابهة.
ولفت إلى الإجراءات التي قامت بها وزارة الزراعة للحد من المرض، من خلال تكوين فرق عمل في مديريات الخدمات البيطرية في المحافظات الخمسة، ومنع انعقاد أسواق المواشي لمنع انتشار العدوى من المواشي المصابة إلى السليمة، مبيّناً أنه جرى الاستعانة بوزارة الداخلية عن طريق حواجز الشرطة الثابتة على الطرقات بين المحافظات ومباحث التموين لمنع تنقل الحيوانات بين المحافظات.
وبيّن عزام أن وزارته قامت حملة توعية بين المزارعين والتأكيد على عزل الحيوانات المصابة عن السليمة لتقليل نسبة الإصابة، مشيراً إلى أنه تم معالجة الأعراض في المواشي المصابة واستعمال الأدوية التي تمنع العدوى الثانوية وتطهير المزارع وتعقيم المياه وغيرها من الإجراءات الصحية.
وأردف: "أن مرض الحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد العدوى ويعتبر من الأمراض المستوطنة في فلسطين ومنها قطاع غزة والدول المجاورة وفي الكثير من دول العالم ويعتبر من الأمراض الوبائية التي تصيب المواشي ومنها الأبقار والأغنام التي يقوم المزارعين بتربيتها في غزة، وتقوم وزارة الزراعة ممثلة بالإدارة العامة للخدمات البيطرية بمكافحة المرض بإجراء التحصينات للوقاية منه".
وتابع عزام، أنها تظهر بين الفينة والأخرى حالات فردية للإصابة وتظهر غالباً عند أصحاب الحيازة القليلة وبسبب عدم انتباه المزارع لعملية التحصين، لافتاً إلى ظهور بوادر للمرض بغزة في الأبقار والأغنام قبل 3 أسابيع، حيث تم أخذ عينات وإثبات الإصابة في المختبر البيطري المركزي التابع للخدمات البيطرية في غزة، ومن ثم تم تأكيد الإصابة من مختبرات الاحتلال، وبذلك يكون الاحتلال على اطلاع بكل ما يتعلق بالمرض وتطوراته.
وأضاف: "لقد قمنا بحملة تحصين فورية بلقاح الحمى القلاعية المتوفر في الوزارة للأغنام ب41 ألف جرعة أي ما يوازي 60% من الأغنام، وفي نفس الوقت قمنا من خلال منسق وزارة الزراعة بطلب عاجل لتوريد اللقاحات اللازمة وأعطى الاحتلال الوعود المتكررة وغير المنفذة بتزويدنا باللقاحات استمرت الوعود أسبوع كامل، كما تم التواصل مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بشأن الموضوع ولم يكن لهم أي دور ايجابي للأسف".