4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 فبراير 2017 02:49 م
من المتوقع، أن يزور وفد متعدد الأحزاب من مجموعة العمل لبعثة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وقطاع غزة اعتبارًا من 20 فبراير الحالي، ولمدة أربعة أيام.
وسيقيم الوفد خلال زيارته في مدينة القدس، وسيجتمع مع الرئيس محمود عباس، ومسؤولين آخرين في السلطة الفلسطينية، فضلًا عن المجتمع المدني والطلاب ونشطاء السلام، في زيارة بمناسبة مرور 50 عامًا على الاحتلال.
وسيلتقي الوفد ضمن البرنامج الذي أعد له بالتجمعات المعرضة لخطر التهجير القسري ومع منظمات المجتمع المدني التي تواجه التوسع الاستيطاني المتسارع، وسيجري مناقشات معمقة مع مختلف قطاعات المجتمع حول كيفية المضي قدمًا نحو تحقيق حل الدولتين، وكيف يمكن للاتحاد الأوروبي دعم هذا الهدف.
وقال رئيس البعثة نيوكليس سايليكيوتيس، إن "التوسع الاستيطاني وقانون التسوية الذي سن مؤخرًا يشكلان تهديدا ملموسًا لحل الدولتين، الحل الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، كما هو واضح من قرار مجلس الأمن الدولي 2334".
وأوضح سايليكيوتيس أن المستوطنات عقبة أمام تحقيق السلام، لأنها تهدد تواصل دولة فلسطينية مستقبلية، مؤكدًا دعمه مجددًا للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة مع القدس عاصمة لها، على أساس حدود 1967 تعيش بسلام إلى جانب "إسرائيل".
وأكد على أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي ممارسة الضغط على "إسرائيل" من أجل وضع حد للاستيطان للتخلص من الاحتلال، والالتزام بخارطة الطريق للسلام وحل الدولتين، مضيفًا "نحن نريد السلام للشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي، وجميع شعوب الشرق الأوسط".