4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 13 فبراير 2017 01:01 م
اختتمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية مشروع استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة الممول من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية وإشراف مؤسسة التعاون.
وقال رئيس الكلية رفعت رستم، "نجتمع اليوم هنا في فرع الكلية الجامعية بخانيونس ضمن إطار مشروع كان بمثابة حلم واليوم نستشعر أن هذا الأم هو أمر طبيعي وفي متناول يد كل انسان عادي ولا نقول مؤسسة".
وأوضح أن المشروع "تطبيقات جسد" مهمة استشعرها الجميع في كافة المؤسسات وانطلق ليطور في هذا الإطار على مستويات كبرى، فبتنا نرى اليوم محطات تحلية ونماذج ضخمة تعمل وفق الطاقة الشمسية، وهو ما يدلل على ان هذه التجربة بدأت تصبح صناعة وليس مجرد ترف او رفاهية او من باب القدرة المالية عند بعض المؤسسات".
واعتبر أن هذا النموذج أخذ في التوسع ليصبح هدفاً للعديد من المؤسسات والأفراد، وهو ما يدلل على أننا في الاتجاه الصحيح.
بدروه، أشاد مدير مكتب مؤسسة التعاون فادي الهندي بمشروع استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة الذي واجه تحديات مختلفة طيلة مراحله.
وأكد على ضرورة استمرارها دوما في مجالات مختلفة، كيف لا وأن مشروع استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة يمهد الطريق لتدخلات كثيرة في مجال الطاقة الشمسية والذي تبنته الكلية بشكل مميز وفعال.
وقال الهندي "إننا في مؤسسة التعاون نتبنى مفاهيم الطاقة المستدامة، وهذا المشروع عزز هذا التوجه لدينا، إضافة إلى مساهمته في التخفيف من ازمة الطاقة القائمة في المجتمع الغزي، ومن هنا بدأنا في تنفيذ مشاريع في مجال استثمار الطاقة الشمسية وتشغيل العديد من المؤسسات مثل مستشفى أصدقاء المريض ومستشفى عبد العزيز الرنتيسي للأطفال وعدد من المدارس بنظام الطاقة الشمسية ومشاريع تقدم خدمات عامة للمواطنين".
من جهته، أشار مدير المشروع عودة الشكري أن المشروع اشتمل على تركيب وتشغيل ثلاث أنظمة طاقة شمسية في بئر زراعي وورشة سيارات ودفيئة زراعية، وإنارة اثنين من اكثر المتنزهات العامة حيوية في مدينة غزة وتقاطعين في شارع الثورة، وتدريب 15 مهندسًا وفنيًا على موضوعات متقدمة في مجال تصميم وتركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية بالتعاون مع شركة ألمانية.