4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 13 فبراير 2017 12:54 م
أعرب مواطنون ومزارعون من قرى وبلدات غرب محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، عن تخوفهم من أن يكون تجدد التجريف الاستيطاني المتسارع في أراضيهم يأتي لصالح مد سكة حديد بين "تل أبيب" ومستوطنة "أريئيل".
واشتكى أهالي قرى كفر الديك، وبروقين، وحارس، وكفل حارس، وسرطة، وقراوة بني حسان، من توسيع المستوطنات والبنى التحتية التي تتبع لها على حساب أراضيهم الزراعية والرعوية.
وأفاد المزارع حمد خاطر من بلدة بروقين، بأن عدة جرافات تقوم على مدار الساعة بتجريف الأراضي الواقعة شمال البلدة، والتي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل المواطنين.
وأشار إلى أن الحديث يدور بين أهالي البلدة حول مشروع احتلالي مخطط له منذ سنوات لمد سكة حديد، وأن الوقت قد حان لتنفيذه.
من جهته، قال رئيس بلدية بروقين سعيد علان إن التجريف طال مساحات واسعة من أراضي البلدة من الجهة الشمالية، وأن أكثر من 8000 دونم باتت محصورة بين طريقين التفافين.
وعبّر عن خشيته من أن يكون التجريف لمد خط سكة الحديد على حساب أراضي المزارعين والأراضي الرعوية وحقول الزيتون شمال بروقين.
وتقوم جرافات وحفارات الاحتلال منذ أيام بعمليات تجريف واسعة في أراضي غرب سلفيت، خاصة في أراض تتبع بلدتي بروقين وكفر الديك، إضافة إلى تجريف أشجار زيتون وأشجارًا حرجية ومناطق رعوية.