4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 فبراير 2017 02:28 م
حذرت وزارة الخارجية، الإدارة الأميركية من أفكار ومواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما ينصبه من أفخاخ تضر بالمصالح الأميركية، والدور القيادي للولايات المتحدة في العالم.
جاء ذلك، عشية زيارة نتنياهو إلى العاصمة الأميركية الأربعاء المقبل، حيث تصاعدت الأصوات من داخل الائتلاف اليميني الحاكم، ومن أقطاب مهمة داخل جمهور اليمين المتطرف في إسرائيل، تطالبه باستغلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتمرير أيديولوجيا ومواقف يمينية متطرفة ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة.
وتطرّقت الوزارة، في بيانها إلى ما نشره الوزير الإسرائيلي وزعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً: "على نتنياهو عدم ابداء أية موافقة على قيام دولة فلسطينية خلال لقائه مع الرئيس ترامب، واصفاً الدولة الفلسطينية بـكارثة تاريخية".
ودعا نتنياهو إلى أن يقترح مساراً سياسياً جديداً يمنع الفلسطينيين من إقامة دولة إرهابية على حدود إسرائيل.
وأشارت إلى الملصقات التي يوزعها المستوطنون بكثافة على مفترقات الطرق في الضفة الغربية المحتلة، وتدعو نتنياهو إلى (العودة من واشنطن بموافقة أمريكية على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة)، وهو ما أكد عليه علانيةً وزير المواصلات والقيادي الليكودي، يسرائيل كاتس، قائلاً: "هنالك فرصة للتوصل الى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية في موضوع القدس والتجمعات اليهودية في يهودا والسامرة والبناء دون قيود".
وأدانت الوزارة هذه التصريحات، والمواقف العنصرية المتطرفة، وتنظر إليها "بمنتهى الجدية والخطورة"، محذرةً من مخاطر هذه التوجهات، والأفكار التي يحملها نتنياهو إلى البيت الأبيض، التي تتجاهل الطرف الفلسطيني، وهو ما من شأنه توريط الإدارة الأميركية الجديدة في توترات مع العالمين العربي والإسلامي، ووضع العراقيل في طريقها نحو تنفيذ سياساتها باتجاه حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وبيّنت أن نتيناهو يحاول من خلالها الإدعاء بالحفاظ على ائتلافه الحكومي وضبط تصرفات عناصره المتطرفة، محاولاً رمي الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية الجديدة لكي تقدم التفاهمات التي طالما تمنتها أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف، بهدف تسهيل عملية الاستيطان، والقضاء على حل الدولتين.