4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 فبراير 2017 12:12 م
ناشدت مؤسسات وشخصيات مقدسية العالمين العربي والإسلامي للوقوف إلى جانب الأوقاف الإسلامية، والدفاع عن القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
والمؤسسات هي "مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس ومفتي القدس والديار الفلسطينية ودائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس"، حيث أدانت في بيان صحفي لها اليوم السبت، اقتحام رئيس بلدية الاحتلال نير بركات والمتطرف "يهودا كليك" القصور الأموية الخميس الماضي، والإعلان عن افتتاح "مطاهر الهيكل ـ المغطس" على أرضها التاريخية والوقفية.
وقالت، إن محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُغطّي الشمس بغربال، فتاريخ القصور الأموية يعرفها القاصي والداني، وتعرفها الهيئات الدولية والرسمية.
كما وشددت، على أن أرض القصور الأموية تاريخية ووقفية بنيت في مرحلة الفتح الإسلامي المبكر دارًا للإمارة، وقصورًا للخلفاء المسلمين ومؤسسات إسلامية لإدارة شؤون القدس والمسجد الأقصى وفلسطين قبل حوالي 1400 عام.
وأضافت، أن هذه القصور بقيت جذورها وآثارها وبشهادة علماء الآثار اليهود أنفسهم بعد حفريات استمرت أكثر من 40 عامًا، ليعلن هؤلاء العلماء أن هذه الحفريات أثبتت أنها قصور أموية ودار الإمارة، ولا يوجد دليل على غير ذلك.
وتابعت "رغم أن الاحتلال سيطر على هذه المنطقة عام 1967، وحاول أن يصادرها بحجة "الحوض المقدس"، كي يخنق الأقصى من المنطقة الجنوبية والغربية، وكي يٌرحـّل أهله، فإنه اليوم يزحف برموز جديدة استكمالًا لبرنامجه الخطير التلمودي في الاعتداء على الأقصى وأهله".
وأكدت، على أن فتح [مطهرةـ مغطس] في القصور الأموية لما يُسمى "الهيكل" المزعوم، لا يعني أنها أصبحت مقدسة لليهود.
وناشدت العالمين العربي والإسلامي إلى الوقوف إلى جانب دائرة الأوقاف للدفاع عن الحق الاسلامي الثابت في هذه المدينة المقدسة الذي يتعرض لهجمة شرسة من اليمين المتطرف الاسرائيلي، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف التهويد الجبري والرواية التهويدية الاستثنائية والاقصائية للتاريخ العربي الاسلامي والمسيحي للقدس القديمة.
وطالبت هيئة الأمم المتحدة و"اليونسكو" بمحاسبة "إسرائيل" على اعتداءاتها على قرارات "اليونسكو" والاتفاقات الدولية، ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية بهذا الخصوص.
ودعت المؤسسات المقدسية بلدية الاحتلال إلى إخلاء الموقع وتسليمه لأصحابه الشرعيين الأوقاف الإسلامية في القدس، مشيرة إلى أن دائرة الأوقاف كانت طالبت منذ وقت طويل وبشكل رسمي من شرطة الاحتلال بأن تعيد الأرض لأصحابها، وأن تزيل منها جميع المظلات ومظاهر تزوير التاريخ.