4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 فبراير 2017 09:29 م
أكد القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل اليوم الثلاثاء، على رفض حركته لقانون شرعنة الاستيطان الذي أقره الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البردويل في لقاء تلفزيوني، إن القانون يأتي لفرض سياسة الأمر الواقع وتحويل الاستيطان لكيان شرعي، عاداً إياه تجاوز للقوانين والقرارات الدولية.
وأضاف البردويل، أن سياسات السلطة الفلسطينية وتواطؤها وملاحقتها للمقاومة شجع الاحتلال على إقرار القانون، مبيّناً أن الاحتلال يتلاعب بالسلطة خاصة أنها تعيش بلا استراتيجية أو رؤية واضحة.
ودعا الفصائل والشعب الفلسطيني إلى اتخاذ خطوات فورية وعملية لوضع حد لهذا القانون بالقوة، مطالباً بوقفة جادة من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لمواجهة القانون.
وأشارالبردويل إلى أن الدعم الأمريكي والصمت العربي والدولي شجع الاحتلال على مواصلة جرائمه واستيطانه، مؤكداً على أن حماس تضع مصر في صورة تلك الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة من قبل الاحتلال.
ولفت إلى أن التصعيد حلقة جديدة من مسلسل اعتداءات الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وأهالي القطاع، مشدداً على أنه يأتي استكمالاً للسياسية العدوانية ضد شعبنا ولحصاره المفروض على غزة.
وأشار البردويل إلى إمكانية تورط الاحتلال في إطلاق الصواريخ الأخيرة من القطاع بهدف تبرير تصعيده.
وكشف عن إبلاغ جهات دولية لـ "حماس" لعدم وجود نبة لدى رئيس السلطة محمود عباس في فك الحصار عن القطاع، مشدداً على أنه عمل على افشال جميع الجهود الرامية لحل أزمة الكهرباء.
وقال البردويل إن عباس أفشل جميع الاتفاقات والتفاهمات في ملف المصالحة الداخلية، مشيراً إلى أنه لا يعترف باتفاق الشاطئ وباتفاقات المصالحة.
وتحدى البردويل القيادي في فتح عزام الأحمد بمصارحة الشعب الفلسطيني برد الرئيس عباس على مخرجات اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت وموسكو، موضحاً أن عباس يريد تسجيل مواقف وغير معني بالمصالحة.
ويذكر أن قطاع غزة تعرض أمس الاثنين، لسلسلة من الغارات والقصف المدفعي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن أضرار مادية كبيرة وإصابه ثلاثة مواطنين.