4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 فبراير 2017 05:41 م
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، إلى التطبيق الفوري للقرارات المؤجَّلة منذ عامين للمجلس المركزي واللجنة التنفيذية وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، وإعادة تحديد العلاقة مع "إسرائيل" في كافة المجالات.
وأكد عبد ربه في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه اليوم الثلاثاء، على وجوب تقديم طلب إلى محكمة الجنايات الدولية لاعتبار إقرار الكنيست الإسرائيلية قانون تسوية الأوضاع القانونية للبؤر الاستيطانية جريمة حرب.
وطالب بتنفيذ توصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، الداعية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الفصائل، وعقد مجلس وطني تتمثل فيه جميع القوى والشخصيات الوطنية والاتفاق على برنامجٍ كفاحيٍّ موحّد للدفاع عن التراب الوطني أمام مخططات التهويد والصفقة الإسرائيلية الأميركية ولتعديل ميزان القوى.
واعتبر عبد ربه، أن قرار الكنيست الإسرائيلي بشأن تشريع المستوطنات هو خطوة نوعية لا سابق لها منذ بداية احتلال عام 1967، مشيراً إلى أنه سيقود لمزيد من استباحة الأرض الفلسطينية بأكملها وتغيير هوية الضفة الغربية بما فيها القدس.
وتابع: "أن مشروع الأسرلة والتهويد الكامل هو عنوان المرحلة المقبلة على جدول أعمال إسرائيل وحليفتها إدارة ترامب الجديدة. وقرار الكنيست هذا سوف يمهد لقرارات أُخرى، مثل: ضم الكتل الاستيطانية، وفي مقدمتها مستوطنة معاليه أدوميم".
وأردف عبد ربه، "أن هذا الإجراء الإسرائيلي ينسجم مع الخطة التي أعلنها عدد من قادة تحالف اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية الذين دعوا إلى الضم الأُحادي لمعظم أرجاء الضفة الغربية، وباتفاقٍ أميركي- إسرائيلي، لفرض هذا الأمر الواقع من طرف واحد".
وقال: إن "هذا الحلف لا يريد أي مفاوضات جادة معنا أو إحياء ما يُسمى عملية السلام، فقد أصبحت هذه اللعبة جزءاً من الماضي الذي لن يعود، لأن هذا الحلف يعتبر أن الظروف المحلية والإقليمية والتغيُّرات الدولية تسمح له بأن يرسم منفرداً مصير أرضنا وشعبنا، وبدون الحاجة حتى إلى مشاركةٍ فلسطينية".
وشدد عبد ربه على أن الإحجام عن الاستجابة لمثل هذا التوجه يعني بدون أيّ رتوش أو تبريرات أن القيادة الفلسطينية تتخلّى عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية في مثل هذا المنعطف غير المسبوق.
وختم تصريحه قائلا: "إن المصير الوطني بأكمله الآن صار في خطر فعلي، ولم يعد ذلك مجرد توقعات أو احتمالات، بل إنه ماثلٌ أمام أعيننا للقضاء على ما تبقّى لنا في أرض آبائنا وأجدادنا، وهذه هي لحظة الاختبار الحقيقي لنا جميعاً".