بالصور: الديمقراطية تبحث مع "هنية" نتائج لقاءاته بالقيادة المصرية وأزمات القطاع

حجم الخط

وكالة خبر

التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، بنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور إسماعيل هنية لبحث مجمل التطورات السياسية المتعلقة بالوضع الفلسطيني.

جاء ذلك بحضور كلاً من عن حماس: "د. إسماعيل رضوان، د.طاهر النونو، د. مجدي أبو عمشة وأبو إسلام"، وعن الجبهة: "صالح زيدان، صالح ناصر، زياد جرغون، وطلال أبو ظريفة، ومحمود خلف".

وقال صالح زيدان، في أعقاب الاجتماع، إن اللقاء بحث متطلبات مواجهة التحديات، والمخاطر التي يتعرض لها الوضع الفلسطيني، خاصة الهجمة الاستيطانية والتهويدية الإسرائيلية غير المسبوقة والتي تتعرض لها الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وإقرار قانون التسوية لتبييض المستوطنات وتشديد الحصار، بالإضافة إلى تصاعد العدوان على قطاع غزة.

وبيّن أن اللقاء شدد على ضرورة التوجه لمجلس الأمن لتطبيق القرار 2334 وتدويل القضية الفلسطينية وتطبيق قرارات المجلس المركزي رداً على الانفلات الاستيطاني.

وأوضح أن وفد الجبهة أكد على أن أولى مستلزمات مجابهة المخاطر على الوضع الفلسطيني يكون بإنهاء الانقسام المدمر، والانطلاق من تطبيق مقررات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني الفلسطيني التوحيدي والمنتخب، وما يتطلبه ذلك من المسارعة لإجراء المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ووضع برنامج سياسي مستند لوثيقة الوفاق الوطني وقرارات المجلس المركزي في 5 آذار/ مارس 2015، وإقرار كل ذلك في اجتماع الإطار القيادي المؤقت لـ م.ت.ف، وانتظام أعمال اللجنة التحضيرية وديمومتها حتى تنفيذ مقرراتها.

كما شدد وفد الجبهة على أهمية إجراء انتخابات المجالس المحلية في الضفة وغزة بمشاركة حركة حماس، وبما يفتح الطريق لإجراء انتخابات الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.

وأشار الوفد إلى أنه يمكن التوافق على معايير وتشكيل المحكمة الخاصة بالانتخابات المحلية، كما تم التوافق سابقاً على لجنة الانتخابات المركزية.

إلى ذلك، فقد حمل الطرفان حكومة نتنياهو المسؤولية عن التصعيد العدواني على قطاع غزة والنتائج المترتبة عليه، مطالباً بالضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي.

كما تناول وفد الجبهة الأزمات الحادة والمتفاقمة التي تتراكم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة أزمات الكهرباء والمياه واستمرار الحصار وبطء عملية الإعمار، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والضرائب وغير ذلك.

ونوه إلى ضرورة إبعاد مشاكل المواطنين عن التجاذبات والمناكفات السياسية الثنائية، واحترام الحريات الديمقراطية، وتمكين حكومة التوافق من الاضطلاع بمهامها كاملة وبذل الجميع أقصى الجهود مع الأطراف الصديقة  والعربية والدولية لتوفير أقصى ما يمكن من الدعم لحل أزمات قطاع غزة.

وبحث الاجتماع لقاءات "هنية" مع القيادة المصرية، وما لمسه الوفد من تقدير إيجابي لتلك اللقاءات وانعكاس ذلك على الوضع الفلسطيني عامة وخاصة قطاع غزة.