4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 فبراير 2017 11:40 ص
طالبت وزارة الخارجية الإدارة الأميركية بفتح حوار مباشر مع طرفي الصراع وتفعيل رعايتها لعملية السلام، وذلك عقب تسلم ريكس تيلرسون مهامه وزيراً للخارجية الاميركية.
وأضافت الخارجية في بيان أصدرته اليوم الخميس، أنه في غمرة التصعيد الاستيطاني "الهستيري الهادف إلى نشر العراقيل أمام اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل، وفي ظل المواقف والدعوات الاستيطانية العنصرية التي يطلقها أركان اليمين الحاكم في اسرائيل لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وتسمين الاستيطان وتوسيعه في المناطق المحتلة المصنفة (ج)، بما يؤدي بوضوح الى تأسيس نظام فصل عنصري بغيض في فلسطين. في غمرة ذلك كله، تتابع وزارة الخارجية باهتمام بالغ ردود الفعل والمواقف التي تصدر عن الادارة الأميركية الجديدة، وهي بمجملها تتراوح بين الصمت على الانتهاكات الاسرائيلية اليومية الجسيمة، والتأييد العلني غير المشروط لمواقف الحكومة الاسرائيلية، وبين ما يتناقله الاعلام العبري بين الفينة والاخرى، من تحذيرات وتهديدات بوقف المساعدات المالية المقدمة للشعب الفلسطيني، وعرقلة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية".
وتمنّت الوزارة أن تكون هذه المواقف انتقالية ومؤقتة ناتجة عن انشغالات الادارة وسعيها لتمكين نفسها، وليست مواقف نهائية ومسبقة من القضية الفلسطينية.
ودعت الوزارة الادارة الأميركية الجديدة، إلى التأني والحذر في تعاملها مع الاقتراحات السياسية أحادية الجانب التي يروج لها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وأركان ائتلافه الحاكم، في محاولة اسرائيلية مكشوفة لدفع الادارة الاميركية الجديدة الى التعاطي معها كأفكار وصيغ ترتكز عليها أي حلول مستقبلية للصراع".
وقالت "إن اقتراحات نتنياهو السياسية لا تعدو كونها نتاجا لتفاوض نتنياهو مع نفسه بعيدا عن شريك السلام الفلسطيني، وهو الأمر الذي يجب ألا تقبل به ادارة الرئيس ترامب".
وتأملت الوزارة من الإدارة الأميركية الجديدة، ومع تسلم تيلرسون مهام منصبه وزيرا للخارجية، أن تسارع الى تولي دورها في رعاية عملية سلام ومفاوضات جدية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، والمبادرة الى الاعلان عن محددات ومرتكزات الرؤية الأميركية للتعامل مع الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك الموقف من حل الدولتين وسبل انقاذه وتحقيقه بالتنسيق مع الشركاء العرب والدوليين والاقليميين، كما دعتها الى الاسراع في فتح حوارات مباشرة بين الولايات المتحدة وطرفي الصراع دون تجاهل أو تغييب أي منهما.