4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 فبراير 2017 11:32 ص
أثار التقرير الذي أصدرته شركة كونسبتس نهاية شهر يناير الماضي بعنوان "سوشيال فلسطين"، انزعاج المركز الشبابي الإعلامي، حيث جاء التقرير ليوثق واقع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، ورغم الملاحظات المهنية العديدة التي شابت التقرير ومحاولة تقديم الداعمين والشركات على حساب المضمون والحقائق إلا أن أخطر ما ورد في التقرير هو إفراد قسم كامل للصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية.
ودعا المركز الشبابي في بيان له اليوم الخميس، شركة كونسبتس إلى تعديل تقريرها والعمل على التحذير أو تجاهل مثل هذه المواقع العدوانية والأمنية، وتحري في تقريرها المهنية العلمية والالتزام بالمعايير الواضحة دون الوقوع بفخ الحسابات التجارية المحدودة، والعمل على الموازنة بين المواقع والنشاطات الفلسطينية بغض النظر عن الموقع الجغرافي.
وحذر المركز الشبابي الاعلامي النشطاء والمراكز الفاعلة إعلاميا في مواقع التواصل من هذا السلوك واستنكاره، وعدم السماح لهذه التقارير بفرض النشاطات الاعلامية الإسرائيلية، أو التفاعل معها كواقع وكحالة طبيعية ودمجه مع الصفحات الوطنية الفلسطينية.
وأشاد المركز بدور المواقع التي ترصد حركة النشطاء الفلسطينيين وتصنفها، واعتبره تشجيعا واهتماما، وتعزيزا لواقع الاعلام الرقمي المتصاعد، متمنيا دوما بخروج تقارير ذات مهنية عالية ومراعية للحس الوطني وقادرة على تشجيع ودفع النشاط الإعلامي الشبابي في الوطن.
يذكر أن التقرير كان قد أشار إلى هذه الصفحات بالاسم دون التنبيه أو التلميح إلى خطورة ونبذ هذه الصفحات والحسابات، مما اعتبر ترويجاً لصفحات معادية لشعبنا، وتطبيعاً خطيراً مع الاحتلال في الوقت الذي تستغل هذه الصفحات للإساءة لشعبنا، ومحاولة لأحداث اختراق.