4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 31 يناير 2017 04:52 م
تباينت آراء عدد من الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية حول قرار الحكومة إجراء الانتخابات المحلية في 13 مايو المقبل، وذلك بعدما تأجيلها قبل نحو 3 أشهر.
واعتبرت حركة حماس قرار الحكومة بإجراء الانتخابات المحلية "باطلاً ومرفوضاً"، مشيرةً إلى أنه يعزز الانقسام ولا يخدم سوى سياسة حركة فتح.
وأضافت الحركة في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء في عقب إعلان الحكومة، "أن هذا القرار يأتي على أنقاض عملية انتخابية دمرتها حركة فتح وأفشلتها عندما تراجعت عن كل ما تم التوافق عليه بخصوص العملية الانتخابية وعملت على إفشالها".
وفي السياق قالت حركة المقاومة الشعبية إن: "قرار الحكومة برئاسة رامي الحمد الله إقرار موعد الانتخابات المحلية في ظل هذه الظروف الراهنة وتزايد عمليات التهويد وتمدد الاستيطان والعدوان على أبناء شعبنا، يزيد من فجوة تحقيق المصالحة الفلسطينية".
وطالبت الحكومة بإعادة القضية الفلسطينية للواجهة العربية والإسلامية والعالمية من جديد، والعمل على ترسيخ معنى الوحدة واقعًا وتنمية كل أماكن العمل المشترك الذي يدعم الشعب الفلسطيني، وتقدير تضحياته وإبراز وحدته.
ومن جهة أخرى، رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باستجابة الحكومة الفلسطينية لمطالب اجراء الانتخابات مرة واحدة وبشكلٍ متزامن في كلٍ من الضفة والقطاع، ودون تعديل لقانون الانتخابات المحلية الذي ندعو إلى مراجعته، وتعديله بالتوافق بعد اجراء هذه الانتخابات.
ودعت الجبهة جميع القوى إلى تسهيل اجراء الانتخابات المحلية، وعدم وضع عراقيل تحول دون ذلك، والنظر لها باعتبارها استجابة لحاجة ومطلب جماهيري لم يتوقف، وضرورة لتفعيل خلايا المجتمع الفلسطيني، وإعادة اعتبار للديمقراطية في بناء المؤسسات الوطنية واختيار قياداتها، وخطوة في طريق توحيد هذه المؤسسات على طريق إنهاء الانقسام.ورأت الجبهة في بيان صحفي أن "تشكيل محكمة الانتخابات المختصة، يجب أن يتم وفقاً للقانون، وبعضوية قضاة مستقلين مهنيين وذوي كفاءة يمكن التوافق عليهم".
كما رحب حزب الشعب الفلسطيني بقرار الحكومة تحديد موعد الانتخابات البلدية، عادًا أجراءها أمرًا ضروريًا يضمن حق المواطنين في اختيار مجالس البلديات التي تدير شؤونهم.
وطالب الحزب في تصريح صحفي، الجهات كافة بتوفير المناخات الإيجابية وإزالة أي عراقيل أو عقبات بما يضمن مشاركة الجميع فيها.
كما رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وثمن عاليا قرار الحكومة القاضي بإجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار القادم.
وأكد "فدا" في بيان صحفي أهمية الانتخابات كوسيلة ديمقراطية لتجديد الهيئات المحلية وضخ دماء جديدة فيها، بما يمكنها من تطوير عملها وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، ودعا كافة القوى والفصائل للمشاركة في هذه الانتخابات، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وقرر مجلس الوزراء برئاسة رامي الحمد الله رئيس الوزراء بالتنسيق التام والاتفاق مع الرئيس إجراء انتخابات الهيئات المحلية يوم 13/05/2017 في كافة أرجاء الوطن.
وذكر المجلس أن إجراء الانتخابات يأتي "إيمانًا منا بوحدة الوطن ووحدة الشعب وحرصًا على استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، وتوحيد مؤسسات الوطن في إطار الشرعية والقانون، وتمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.