أهالي شهداء حرب 2014 يغلقون مؤسسة رعاية أسر الشهداء

حجم الخط

وكالة خبر

أغلق أهالي شهداء الحرب على قطاع غزة عام 2014 اليوم الاثنين، مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، غرب مدينة غزة حتى إشعار آخر، وذلك احتجاجاً على عدم صرف مخصصاتهم المالية خلال العامين ونصف الماضية.

وأفادت المصادر، بأن العشرات من أهالي الشهداء احتشدوا داخل المؤسسة، وبدأوا بإغلاق مكاتبها وطردوا الموظفين من داخلها؛ وذلك احتجاجًا على عدم إيفاء رئيس المؤسسة انتصار الوزير بوعدها صرف رواتبهم المالية بداءً من اليوم.

وقال رئيس اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء علاء البراوي، إن: "مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بغزة أُغلقت اليوم بأمر من أهالي الشهداء، ولن نسمح لأحد بالاستهانة بحقوقنا وحقوق أبنائنا الشهداء".

وأضاف البراوي: "اليوم الاثنين كان موعد أهالي الشهداء المنتظر لاستلام مخصصاتهم المالية بعد مماطلة استمرت لأكثر من عامين ونصف؛ لكنهم لم يجدوا أي راتب، وكذلك لم يجدوا أي رد من المؤسسة؛ فاضطررنا لإغلاق المؤسسة حتى صرف المخصصات".

وأوضح أن "إغلاق المؤسسة سيستمر حتى إشعار آخر من أهالي الشهداء بغزة لحين استجابتها لمطالب وحقوق أهالي الشهداء وصرف مخصصاتهم المالية أسوة بشهداء الشعب الفلسطيني وعدواني 2008، 2012".

وطالب البراوي الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله للإسراع فورًا بصرف المخصصات المالية لأهالي الشهداء، وتنفيذ وعودهم بإنهاء ملف أهالي شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014.

وتابع "أقول لجميع المسؤولين كفى رهانًا على معاناة أهالي الشهداء، كفى مماطلة وهم يفترشون الأرض للمطالبة بمخصصات أبنائهم الشهداء، كفاكم رهانًا على معاناتهم وإضاعة للوقت".

وتمتنع السلطة عن صرف المخصصات المالية لأهالي شهداء عدوان عام 2014 في قطاع غزة؛ بذريعة عدم توفر موازنة مالية، في وقت تصرف راتبًا شهريًا لكل شهيد يرتقي بالضفة المحتلة بغض النظر عن خلفيته السياسية.

ووفق منظمة التحرير فإنها عملت على تشكيل المؤسسة لرعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى ولتوفير احتياجاتهم وضمان العيش الكريم لهم، وتعتبر ذلك جزءً لا يتجزأ من النضال والواجب الوطني والأخلاقي والإنساني.