4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 يناير 2017 02:50 م
اعتبرت حركة فتح "إقليم القدس"، أن إعلان حكومة الاحتلال عن بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، يعتبر تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي، وخاصة بعد قرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان.
وقال أمين سر فتح بالقدس، وعضو المجلس الثوري عدنان غيث، إن إصرار حكومة الاحتلال في سياسة خلق الوقائع على الأرض بالاستيطان ومصادرة الأراضي، وهدم المباني والمنشآت وتهويد المدينة يضع العالم والمجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه الشعب، ويلزم حكومة التطرف بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية، ومحاسبة الاحتلال لخرقه القانون الدولي.
واستنكر استمرار حكومة الاحتلال بهدم المباني والمنشآت السكنية والزراعية بحجج واهية، والتي كان آخرها استهداف تجمّع "جبل البابا" البدوي شرقي القدس، مؤكداً على أن الاحتلال نفذ قرابة الـ 40 عملية هدم منذ مطلع العام 2017.
وبيّن غيث، أن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال على البلدات والأحياء المقدسية، وخاصة بلدة جبل المكبر لن تجدي نفعاً.
وأكد على أن كافة المحاولات بسحب الهويات وإبعاد أهالي الشهداء وفرض عقوبات على الأسرى بالأحكام المرتفعة لن تثني عزيمة الشعب الفلسطيني وستزيدهم اصراراً وثباتاً وصموداً في القدس.
وأضاف غيث، "لن يتكرر مسلسل النكبة والنكسة الإجرامي بحق هذا الشعب العظيم المتجذر في أعماق أرضه حتى تحقيق الدولة والاستقلال، والقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين القادمة لا محال".