4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 يناير 2017 11:06 ص
: حظرت السلطة الفلسطينية مؤخراً أنشطة إجتماعية ممولة من دولة الإمارات العربية، قام بتنفيذها طلبة من جامعات بالضفة..
وقد أفاد مصدر مطلع أن هذه البطانيات هي منحة من دولة الإمارات العربية المتحدة للجنة الوطنية لتعزيز صمود المقدسيين ، حيث قامت اللجنة بتوزيع عشرات الآلاف من هذه البطانيات في كافة مناطق القدس وضواحيها وعلى التجمعات البدوية.
وقامت اللجنة بتوفير كمية إضافية من البطانيات نتيجة للمناشدات التي تلقتها اللجنة حول حاجة بعض المناطق المهمشة في الضفة لهذه البطانيات لمواجهة برد الشتاء القارص .
وأضاف المصدر، أن المفاجأة كانت مساء الأربعاء الماضي عندما اعترضت قوة مشتركة من جهاز الأمن الوقائي وجيش الاحتلال الإسرائيلي عند مفرق سعير الشاحنات المحملة بالبطانيات والمتجهة إلى يطا، واجبرتها على التوجه إلى مقر الأمن الوقائي حيث تم مصادرة أربعة آلاف حرام ، ورغم إبراز سائقي الشاحنات الأوراق القانونية للحمولة، إلا أن أحد ضباط الشرطة الإسرائيلية أفاد أن هناك تنسيق أمني بين الطرفين بخصوص هذه الشحنة يقضي بتسليمها إلى الأمن الوقائي بغض النظر عن قانونيتها، وعند سؤال ضابط الأمن الوقائي عن سبب اعتراض الشاحنات ومصادرة ما فيها أفاد أن هناك قرار سياسي بذلك !!
واختتم المصدر، أنه بالرغم من ذلك فقد تم توزيع عدة آلاف من هذه البطانيات في رام الله و نابلس، وعلى إثر ذلك قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشن حملة اعتقالات في صفوف النشطاء من الشبيبة ومن الكوادر القريبة على النائب محمد دحلان ، منوها أن اللجنة كانت على استعداد لتزويد جهاز الأمن الوقائي بما يحتاجه من بطانيات لافراده دون الحاجة إلى عمل تنسيق أمني مع قوات الإحتلال للاستيلاء على البطانيات.
ومن جهة أخرى،قالت مصادر في السلطة، هناك تعليمات صارمة ضد موالين لدحلان بالضفة، وحظر كافة الانشطة التي ينفذها دحلان تحت أي مسمى كان، مضيفة " بأن أجهزة الأمن إعتقلت مؤخراً عناصر من حركة فتح تعمل لصالح محمد دحلان، قامت بتوزيع مساعدات ممولة من الامارات العربية.
وكان النائب عن حركة فتح جهاد طملية، قد استنكر حملة الاعتقالات التي نفذتها أجهزة أمن السلطة ، في تغريدة له على موقعه بالفيس بوك قائلا:
"اتفهم ان تقوم اجهزتنا الامنيه التابعه لسلطتنا الوطنيه بملاحقة تجار السلاح ، وتجار المخدرات ، ودعاة الفلتان الامني، ولكني لا اتفهم باي شكل من الاشكال ان تقوم اجهزتنا الامنيه بملاحقة اخوه ومناضلين لنا تحت ذريعة قيامهم بتوزيع حرامات شتويه على اسر الشهداء والاسرى والمحتاجين من ابناء شعبنا ، وتقوم بمصادرة كميات كبيره من الحرامات في الخليل ورام الله ونابلس ، بدون اي مبرر يذكر".
وأضاف:"والله ان مايجري لايصدق وعيب وعار بحق من يتخذ قرار بملاحقة ومصادرة مواد تموينيه وحرامات بالاساس المستفيد منها اهلنا من ذوي الشهداء والاسرى والفقراء ، يجب ان تكون خدمة شعبنا بعيده كل البعد عن المناكفات التنظيميه والسياسيه".