توقيع اتفاقية المنحة التركية الخاصة بكهرباء غزة ولقاء بشأن الأزمة مطلع فبراير

حجم الخط

وكالة خبر

أكد القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، على أنه تم توقيع اتفاقية المنحة التركية الخاصة بكهرباء قطاع غزة بين الجانبين الفلسطيني والتركي، لافتاً إلى أن تركيا حوّلت دفعة أولى من المنحة إلى رصيد وزارة المالية الفلسطينية.

وقال ملحم في تصريحات اليوم الخميس، إنه تم الاتفاق مع الجانب التركي على تحويل المنحة لأموال، يتم تحويلها من الجانب التركي على دفعات، ونحن بدورنا نشتري الوقود بهذه الأموال، وذلك بعد أن كانت تركيا أعلنت أن المنحة ستكون بالوزن أي إرسال 15 ألف طن وقود.

وشدد ملحم على أن الدفعة الأولى التي تم تحويلها وصلت رصيد المالية، قائلًا "لن نشتري وقود في أموال منحة تركيا حاليًا، لأن المحطة تعمل بكامل قدرتها الانتاجية حاليًا بوقود منحة قطر، وحالما انتهت المنحة القطرية، سنبدأ بشراء الوقود من منحطة تركيا، لضمان استمرار عمل المحطة بكامل قدرتها لمدة طويلة".

وحول المدة التي تضمن منحة تركيا تشغيل المحطة بها، قال ملحم: "هذا مرهون بسعر الوقود، وسنعمل لضمان عملها لأطول مدة ممكنة"، منوهاً إلى أن الوقود القطري والتركي يتم توريده لغزة بدون أي ضرائب.

وفي سياق متصل، كشف ملحم عن لقاء قريب سيجمع رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي برئيس الوزراء رامي الحمد الله، وكافة الجهات المعنية لبحث مقترحات حل أزمة كهرباء غزة.

وأكد ملحم على أن اللقاء سيكون بداية فبراير المقبل، وسيتم خلاله مناقشة مقترحات لحل ملف الكهرباء، وتوصيات تم الخروج بها في اجتماعات فصائلية مع شركة الكهرباء وسلطة الطاقة، من بينها طرح إعادة تشكيل مجلس إدارة جديد لسلطة الطاقة.

وأفاد بأن الجانب القطري سيلتقي الحمد الله والجهات الأخرى كل على حدة، ثم سيكون له اجتماع مع سلطة الطاقة ممثلة به "ملحم".

وبيّن أن موضوع مد خط كهرباء "161" سيكون أحد الملفات التي سيناقشها الجانب القطري في اجتماعاته، خاصة وأن قطر استعدت لرعاية المشروع، مشيرًا إلى أن المشروع تم الانتهاء من الاتفاق عليه مع الاحتلال الإسرائيلي، ووصل إلى نقطة تقديم الضمانات من شركة توزيع الكهرباء بغزة.

وكانت تركيا أعلنت منتصف يناير الجاري لصالح وقود محطة كهرباء غزة الرئيسية بـ15 ألف طن وقود، وسبقتها بذلك قطر بمنحة أخرى، وأعلن العمادي عن منحة من بلاده لصالح وقود بمبلغ 12 مليون دولار، لتزويدها بالوقود لمدة 3 شهور، من أجل التخفيف من حدة أزمة الكهرباء التي يعيشها سكان القطاع.

وتراجعت أزمة الكهرباء مؤخرًا مع بدء تحويل قطر قبل نحو أسبوع لمنحتها لصالح المحطة، وتم تشغيلها بكامل قدرتها، بعد أسابيع من إغلاقها بسبب فرض ضريبة "البلو" على الوقود الموّرد للقطاع.

 وتحتاج غزة ما بين 500 -600 ميجا واط من التيار الكهربائي في فصل الشتاء، بينما يتوفر منها 157 ميجا واط فقط، وفق سلطة الطاقة.