4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 25 يناير 2017 03:06 م
وقع ممثلون من "أوكسفام" والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الشريكة والمنظمات المجتمعية الفلسطينية، اتفاقيات بناء قدرات ضمن مشروع "وجود-تعزيز صمود المجتمعات المهمشة في القدس الشرقية".
واجتمع ممثلو المؤسسات للتوقيع على المشروع لدعم ومساندة بعض المناطق والمجتمعات المهمشة شرقي القدس مثل (سلوان، البلدة القديمة، العيساوية، صور باهر، والطور).
وبيّن المدير القطري لمنظمة "أوكسفام" كريس اجكيمانز، أن اتفاقية هي عبارة عن التزام مؤسستنا لثلاث سنوات أخرى نحو بناء قدرات المنظمات المجتمعية، وتعزيز الخدمات للمجتمعات المحلية.
وأضاف أن "وجود" مشروع مكمل لمشروع سابق استهدف أحياء ومجتمعات في شرقي القدس، حيث وصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 36.000 مستفيد مباشر وغير مباشر بما فيهم الشباب والنساء والرجال وكبار السن، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح اجكيمانز، أن المؤسسات الشريكة القائمة على المشروع ستقوم بالتعاون مع عدة منظمات مجتمعية بالعمل على تعزيز وتحسين حقوق المرأة وتمكينها اقتصاديًا.
ولفت إلى أن مشروع "وجود" سيقوم بتعزيز مهارات المجتمعات المحلية في الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ، وكذلك مساعدة الشباب على تعزيز هويتهم وتطوير السلوك الإيجابي لديهم.
وأشار اجكيمانز إلى أن "أوكسفام" متحمسة بالفعل للعمل مع المجتمعات المحلية ومع شركائها للمساعدة في بناء مجتمع أكثر صموداً.
وقالت مديرة مؤسسة شبكة القدس للمناصرة المجتمعية "JCAN" منار نجم، إن مشروع "وجود" يعطي المنظمات المجتمعية الفرصة لتطوير قدرات الكوادر والمتطوعين لكي نستطيع أن نقدم خدمات متكاملة لجميع المجتمعات التي نعمل معها، وزيادة نوعية الخدمات المقدمة.
ويذكر أن المؤسسات الشريكة القائمة على مشروع "وجود" هي مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، مركز الإرشاد الفلسطيني، وجمعية التنمية الزراعية -الإغاثة الزراعية الفلسطينية، وهو ممول من قبل الاتحاد الأوروبي بتمويل إضافي من "أوكسفام".
ولضمان الاستدامة والأثر طويل الأمد للمشروع، سيقوم الشركاء بنقل معرفتهم للمنظمات المجتمعية، والعمل على بناء قدراتها، لتمكينها من تقديم خدمات أفضل لأفراد المجتمع في المناطق المذكورة.
وبدورها ستقوم المنظمات المجتمعية وأفراد المجتمع بتطبيق ما تعلموه لتقديم الدعم والمساعدة للآخرين في مناطقهم، مما سيساهم في تعزيز صمودهم لسنوات قادمة.
من جانبها، ستقوم المؤسسات الشريكة ببناء قدرات المنظمات المجتمعية في التخطيط والاستجابة لحالات الطوارئ من خلال التدريبات وتوفير معدات الإسعافات الأولية، وكذلك تطوير خطط الاستجابة للطوارئ في حالات الكوارث الطبيعية.
كما ستعمل على رفع مستوى المعرفة بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة، والعدالة بين الجنسين لدى الأخصائيين الاجتماعيين والعاملين في مجال الصحة والمحاميين وعلماء النفس.