4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 يناير 2017 12:38 م
صرّح الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب اللقاء الذي جمعه بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في العاصمة الأردنية عمّان ، يوم الأحد 22 يناير 2017م ، إنه بحث مع جلالته تداعيات إمكانية نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، مؤكداً على أنهما اتفقا على اتخاذ مجموعة من الإجراءات في حال تم نقل السفارة.
وأضاف الرئيس، أن زيارته والوفد الفلسطيني المرافق للأردن الشقيق ضرورية ومفيدة، خاصة أن جلالة الملك عبدالله الثاني سيكون في زيارة قريبة لواشنطن وموسكو، وبالتالي لا بد من تنسيق المواقف بين البلدين الشقيقين.
وتابع "أن ما يدور حول نقل السفارة الأميركية للقدس أمر يهم الملك ويهمنا، وكان لا بد من التنسيق والتأكيد على النقاط مع بعضنا البعض في مواجهة هذه الإجراءات التي إن حدثت ستكون عواقبها وخيمة".
وتمنى الرئيس على الإدارة الأميركية الجديدة أمرين، الأول أن تتوقف عن الحديث حول نقل السفارة للقدس، والثاني أن تلتحم مع القيادة في مفاوضات جدية مع الإسرائيليين للوصول إلى حل سياسي.
وأشار إلى أنه جرى بحث إمكانية نقل السفارة، مضيفاً "إذا حصل فلدينا إجراءات اتفقنا على اتخاذها سويا مع الأردن ونتمنى على الإدارة الأميركية أن لا تفعل ذلك".
ووضع الرئيس، الملك عبدالله الثاني بصورة الاتصالات والجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية مع مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي من أجل إعادة إحياء مفاوضات السلام، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تلبي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها، وتم استعراض آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، والجهود المبذولة لتحريك عملية السلام.
كما وضع الرئيس العاهل الأردني في صورة الأوضاع في فلسطين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.
وركزت المباحثات، التي جرت في قصر الحسينية، على أهمية القمة العربية المقبلة التي تستضيفها المملكة، والموضوعات التي ستبحثها، وفي مقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.
من جانبه، شدد جلالة الملك، على أن الأردن سيعمل ومن خلال رئاسته للقمة العربية على إعادة الزخم للقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية.
وأكدت المباحثات على أهمية التنسيق المستمر حيال الخطوات القادمة لإعادة إحياء مفاوضات السلام وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة، استناداً إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وفيما يتعلق بجهود حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بيّن جلالة الملك أن الأردن سيعمل مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به.
كما تطرقت المباحثات إلى أهمية التنسيق، خلال الفترة المقبلة، مع أركان الإدارة الأميركية والكونغرس لبيان انعكاسات أي قرارات تمس بالوضع الحالي في القدس وعلى الأمن والسلام في المنطقة.
وحضر اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بفخامة الرئيس محمود عباس عن الجانب الأردني: رئيس الوزراء هاني الملقي، ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي.
كما حضر اللقاء من الجانب الفلسطيني: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى الأردن السيد عطا خيري.