4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 يناير 2017 04:34 م
شارك مواطنون وشخصيات رسمية اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية نطمت في محافظات "الخليل، وبيت لحم ورام الله، رفضاً لنية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، عقب استلام مهامه.
وحمل المشاركون في الوقفات التي نظمت بدعوة من حركة فتح، العلم الفلسطيني، ورفعوا اللافتات الداعية إلى وقف قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن نقل السفارة إلى القدس يعني نهاية لكل ما يقال حول حل الدولتين وعملية السلام، وتأتي هذه الخطوة من جهة واحدة، وهو أمر يناهض كل الحلول، معتبرة أن ما يجري في القدس لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل بكل المسلمين والمسيحيين والعرب وكل أحرار العالم الذين يؤمنون بأحقية شعبنا في دولة
وأضافت المحافظ غنام: "هناك وقفات في كل الميادين، سنبقى نطرق باب الخزان، حتى يسمع صوتنا".
من ناحيته، قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، إنه يجب أن يكون هناك انخراط أوسع من قبل شعبنا، لأن القضية المطروحة لا تعني فقط مجرد تغيير مكاني لسفارة الولايات المتحدة في إسرائيل، وإنما لأن الحكومة الأميركية تتصرف الآن وكأنها شريك في سياسيات ومبادئ الحزب الحاكم في إسرائيل.
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يحاولون خداع العالم عبر تسويق أن السفارة ستنقل للقدس الغربية وليس الشرقية، هم بذلك يريدون طي صفحة القدس، وتشريع ما يسمى "ضم القدس الشرقية لإسرائيل" رغم أن كل المواثيق الدولية تعتبر القدس الغربية منطقة دولية، ولا زال العالم يتعامل معها على هذا الأساس.
ودعا الصالحي العالم للقيام بحملة واسعة ضد الاحتلال وعنصريته، وتواطؤ الولايات المتحدة معه، منوها إلى أنه يجب التعامل مع قضايانا الوطنية كوحدة واحدة وليست مجزأة، وقضيتنا الأساس هي إنهاء الاحتلال عن أراضينا، وعودة اللاجئين إلى أرضهم ووطنهم وفقا للقرار 194.
وفي وقفة الخليل أكد المحافظ على أن هذه الوقفة "تقفها كل المدن الفلسطينية، والتي سوف تكون شرارة الانطلاق لكافة العواصم العربية والاسلامية وكل احرار العالم".
وأشار إلى ان القدس "عنوان الانتفاضات والصراعات والحروب، لكنها عنوان الاستقرار والسلام والمحبة، ومن يجرؤ عليها سوف يحترق بنارها، وهي الخط الاحمر لكل شرفاء العالم". مؤكدا أن هذه رسالة الشعب الفلسطيني والقيادة، والشهداء والجرحى، والأسرى والفصائل السياسية.
وأضاف أن القيادة خاطبت كل رؤساء العالم والإدارة الامريكية، حول خطورة هذا الموقف، الذي يهدد الامن والاستقرار وحل الدولتين .
واشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، إلى خطورة قرار نقل السفارة الامريكية إلى القدس، محذرا من خطورة هذا الموقف وعواقبه. مشيرا إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح اتخذت قرارا برفض هذا القرار بكل الأساليب.
وقالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح خولة الازرق، إن هذه الوقفة جاءت بمبادرة من حركة فتح من اجل تشكيل رد على القرار الامريكي "غير المتوازن، والذي يكشف حقيقة الموقف الامريكي المنحاز الى إسرائيل التي تتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني بالأمن وإقامة دولته المستقلة". مبينة أن الفعالية بداية برنامج عمل نضالي يطبق على الأرض، و"سوف يعكس موقف حركة فتح من كل ممارسات الاحتلال والإدارة الامريكية".