الإفراج عن زوجة الشهيد "أبو جمل" بشرط عدم دخولها القدس

حجم الخط

وكالة خبر

أفرجت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء، عن زوجة الشهيد غسان أبو جمل من بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بشرط عدم دخول مدينة القدس المحتلة.

وأوضح معاوية أبو جمل شقيق الشهيد، أن شرطة مركز "أبو غنيم" أفرجت عن نادية أبو جمل بشرط عدم دخول مدينة القدس، لأنها تحمل "هوية الضفة الغربية"، حيث صادقت المحكمة الإسرائيلية العليا عام 2015 على قرار وزير الداخلية القاضي بترحيل " نادية أبو جمل من المدينة، وإلغاء معاملة لم الشمل".

وأضاف، أن الشرطة أفرجت عن زوجة شقيقه بعد توقيع والده على كفالة قيمتها 3 آلاف شيكل، إضافة إلى حبس فعلي له لمدة 6 أشهر، وتحويلها للاعتقال الفعلي في حال تواجدها في المدينة مرة أخرى بعد ساعة من قرار الإفراج.

وأشار، إلى أنه تم سحب وإلغاء معاملة "لم الشمل" من نادية يوم استشهاد غسان في نوفمبر 2014، حيث تم إبلاغها بذلك خلال التحقيق معها في مركز "المسكوبية" غربي القدس، ثم أصدر وزير الداخلية قرارًا يقضي بترحيلها وإلغاء معاملة لم الشمل، وقدمت نادية استئنافها للمحكمة العليا على القرار لكن تم رفضه.

ولم تتوقف العقوبات على عائلة الشهيد غسان عند إلغاء معاملة لم شمل زوجته، بل طالت أطفال الثلاثة وليد 8 سنوات، وسلمى 6 سنوات، ومحمد 5 سنوات، حيث صادقت المحكمة كذلك على حرمانهم في المراكز والمستشفيات الإسرائيلية ومن مستحقات التأمين الوطني.

وزوجة الشهيد أبو جمل، من السواحرة الشرقية وتحمل هوية الضفة الغربية، وفي عام 2002 تزوجت بالشهيد غسان أبو جمل، وقدمت "معاملة لم شمل" في بداية الأمر تم رفضها، حتى حصلت عام 2009 على موافقة إقامة وتصريح، لتتمكن من الإقامة داخل القدس، والتنقل بين المدينة والضفة عبر الحواجز الرئيسية فقط، وكانت تُجدد الاقامة كل عام.