4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 يناير 2017 08:33 ص
استشهد فجر اليوم الأربعاء، شابان فلسطينيان، وأصيب عدد آخرون، برصاص شرطة الاحتلال التي اقتحمت قرية أم الحيران بالنقب المحتل، بهدف هدم المنازل وإخلاء سكانها.
وأفادت مصادر محلية، أنه عرف اسم أحدهم وهو يعقوب موسى حسين أبو القيعان (في العشرينات من عمره) استشهد ولم يعرف اسم الشهيد الثاني حتى اللحظة، وأصيب عدة أشخاص بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة في قرية أم الحيران.
وبينت مصادر مطلعة أن الاحتلال اطلق النار على أبو القيعان أثناء دهسه عدداً من جنود الاحتلال مما أدى الي مقتل جندي إسرائيلي، وهذا ما أكدته شرطة الاحتلال أن أحد عناصرها توفي دهسا خلال المواجهات.
وقال رئيس اللجنة المحلية لقرية أم الحيران، رائد أبو القيعان إن: "قوات كبيرة من قوات الاحتلال حاصرت القرية وداهمتها، وخلال ذلك استشهد شاب، وأصيب عدد آخر بجراح متفاوتة بينهم النائب أيمن عودة، حيث تحاصر قوات الاحتلال وشرطته القرية تمهيدا لهدمها وتمنع السكان حتى من إخلاء الجرحى".
وبحسب أقوال سكان القرية، فإن أبو القيعان خرج من منزله وقاد سيارته صوب مدخل القرية، حيث تجمهر الأهالي هناك بمسعى لمنع قوات الشرطة والجرافات من اقتحام القرية، وقتل برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط على المتجمهرين، وقامت باقتحام القرية وتوفير الحماية للجرافات تمهيدا لهدم المنازل.
وناشدت اللجنة الشعبية أهالي قرية أم الحيران التي ترفض الكيان على الاعتراف بها وتصر على هدم المنازل وتشريد السكان، قيادات وناشطي القوى الوطنية والأحزاب السياسية الوقوف إلى جانبهم من أجل منع تنفيذ جريمة هدم 12 منزلا لأهالي القرية، وحذروا من أن الهدم والإخلاء يتهدد قريتهم في أي لحظة بعد أن تم محاصرتها فجر اليوم الأربعاء، من قبل شرطة الاحتلال التي شرعت بإخلاء العائلات والاعتداء على النساء والأطفال.