4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 يناير 2017 04:45 م
كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو وفدها في حوارات موسكو علي فيصل، عن نتائج اجتماع الوفود الفلسطينية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والتي تنعقد بدعوة من مكتب الاستشراق وبرعاية وزارة الخارجية الروسية.
وبيّن فيصل في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، أن لافروف أكد للوفود الفلسطينية على سعي روسيا الدائم للوصول إلى سلام حقيقي وإنهاء الصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي، من خلال مؤتمر دولي شامل لتوفير الظروف الضرورية لقيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67.
ونقل عن لافروف، تأكيده على ضرورة تطبيق مبادرة السلام العربية والضغط من أجل تحقيقها، إضافة إلى التأكيد على ضرورة وقف الاستيطان، والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334.
وأشار فيصل، إلى أن لافروف شدد على رفض بلاده لنقل السفارة الأميركية للقدس، إضافة إلى رفضها مواصة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، كما أكد على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي المفتاح الذي يشق الطريق أمام القضية الفلسطينية نحو الحل العادل.
وأشاد لافروف، بنتائج اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت، وقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية لنزع الذرائع من بين ايدي نتنياهو.
وأكد لافروف على دعم موسكو للحوار الوطني الفلسطيني سبيلاً لإنهاء الانقسام، والاتفاق على خطوات عملية مباشرة في سياق برنامج وطني فلسطيني موحد.
وكشف فيصل، أن لقاء الوفد الفلسطيني مع لافروف، سبقه اجتماع عقدته الوفود الفلسطينية إلى موسكو للاتفاق على موقف موحد يتم نقله لوزير الخارجية الروسي، موضحاً أن التشاور بين الوفود توصل إلى الموقف التالي الذي تبلغه لافروف خلال الاجتماع معه في مقر وزارة الخارجية الروسية، وينص علي:
أولاً: التأكيد على حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67 وعودة اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية بما فيه القرار الأممي 194.
ثانياً: دعم الشعب الفلسطيني في تصديه للاحتلال واستخدام النفوذ الروسي لمنع نقل السفارة الأميركية إلى القدس لأن من شأن ذلك أن يؤدي لانفجار شامل .
ثالثاً: وقف التعاطي مع الرباعية الدولية التي ساوت في مواقفها بين الجلاد والتضحية.
رابعاً: التدخل لوقف الاستيطان عملاً بالقرار 2334 وفك الحصار عن قطاع غزة.
خامساً: دعم نتائج لقاء بيروت بعقد المجلس الوطني الفلسطيني المنتخب وبمشاركة الجميع وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
سادساً: إصدار إعلان موسكو الذي يشكر لروسيا دورها واستضافتها للحوار الفلسطيني.
وقال فيصل «إن من شأن الدور الروسي أن يسهم، في عملية التسوية في المنطقة، في التوصل الى حلول متوازنة خاصة وأن الدور الأميركي أثبت بتجربة حوالي ربع قرن من المفاوضات العبثية إنحيازه المطلق لصالح سياسة القتل والعدوان الإسرائيلية».
كما قدم فيصل الشكر لروسيا ورئيسها ووزير خارجيته ومعهد الاستشراق على استضافة الوفود الفلسطينية، التي أدارت حواراً جاداً توصلت من خلاله إلى مواقف تعتبر تطويراً لما تم التوصل إليه في أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيبقى يحفظ لروسيا دورها في دعم حقوقه الوطنية والقومية العادلة.