4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 يناير 2017 12:13 م
وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، البيان الختامي الذي صدر عن مؤتمر باريس، بأنه يفتقر إلى التوازن والضمانات الحقيقية والإرادة الفعلية لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يفتقر إلى آليات واضحة للمتابعة والمساءلة.
وأضاف خالد في تصريح وصل وكالة "خبر" نسخة عنه، أن إيجابية المؤتمر تنبع من تأكيد المشاركين على "حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وسيادته، ووضع حد للاحتلال الذي بدأ العام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة، إضافة إلى الترحيب بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334".
وتابع: أن "البيان الختامي كان يفتقر إلى التوازن خاصة في دعوته الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، متجاهلاً أن إسرائيل تتصرف كدولة استثنائية فوق القانون وأن الأساس هو جرائمها وانتهاكاتها اليومية لحقوق الإنسان الفلسطيني تحت الاحتلال والمعاناة اليومية للشعب الفلسطيني".
وأكد خالد على أن عدم التوازن في البيان يتجلى كذلك في دعوته الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية تحكم مسبقاً على نتائج مفاوضات الوضع النهائي في محاولة مبطنة تضع قيوداً ثقيلة على حق الجانب الفلسطيني في تدويل قضيته سواء من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أو من خلال المحكمة الجنائية الدولية.
واستهجن بشدة تواطؤ الإدارة الأميركية مع حكومة تل أبيب، وتعهدها بألا يكون للمؤتمرعواقب سواء في مجلس الأمن الدولي أو حتى في المؤتمر نفسه، معرباً عن إدانته للضغوط التي مورست الإدارة الأميركية على المشاركين في المؤتمر، والتي أفضت إلى فضيحة سياسية تمثلت في شطب ما كان في مسودة بيان المؤتمر.