4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 يناير 2017 12:34 م
اقتحمت عناصر متطرفة من المستوطنين، أمس السبت، منزل المواطن محمد محيسن، في الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وقامت بالعبث وتخريب محتوياته.
وأوضح المواطن محيسن، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت مساء أمس، ساحة المنزل الخارجية، وخلعت صورة لآية قرآنية، إضافة إلى تحطيم وتخريب المزروعات والكراسي، ومحاولة اقتحام المنزل والطرق على الباب الرئيس، وبعد أكثر من نصف ساعة غادروا المكان.
وأضاف، أن زوجته وأطفاله الخمسة كانوا بالمنزل لوحدهم، حيث كان هو برفقة والدته المريضة، لافتًا إلى أن أطفاله أصيبوا بحالة من الخوف الشديد خلال وبعد الاعتداء على المنزل.
ويعيش المواطن محيسن في بناية مؤلفة من ست شقق، خمسة منها سربت للمستوطنين والسادسة تقع في الطابق الأول يعيش فيها مع أسرته المكونة من 7 أفراد، وهناك ضغوطات كثيرة يتعرض لها محيسن منذ التسريب في أكتوبر عام 2014 في محاولة لإجباره على ترك الشقة.
وقال محيسن، إن المستوطنين يلاحقونه بالتهديد والترغيب لترك الشقة، فتارة يقومون هم أو السماسرة بإغرائه لشراء الشقة مباشرة، أو بالتهديد كالاعتداء الذي جرى اليوم، أو بإلقاء القاذورات على منزله الذي يقع في الطابق الأول من البناية، وتم فصل الماء والكهرباء عنه بعد الاستيلاء على البناية، إضافة إلى تحطيم مواسير الصرف الصحي.
وأضاف، أن المستوطنين عرضوا عليه خلال "عيد العرش-المظلة" بأكتوبر الماضي بناء معرشات في ساحة منزله مقابل 4000 شيكل، لكنه رفض، كما حاولوا فتح درج من منازلهم الى ساحة منزله، حيث قدم شكوى إلى شرطة الاحتلال.
ويعاني محيسن وأفراد عائلته من تسرب المياه إلى شقتهم السكنية من الشقة العلوية، ولا يعرف مصدرها وسببها، ويرفض المستوطنون تصليح العطل الذي سيؤثر على سقف وجدران المنزل.
وأشار أنه تم تهديده في بداية استيلائهم على البناية ومحاصرته بالشارع، كما تم تهديده عند الخروج من المنزل، إضافة إلى اغراءات مالية لشراء المنزل.