4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 يناير 2017 11:49 ص
انطلقت أعمال المؤتمر الدولي للسلام في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، بمشاركة 70 دولة، و5 منظمات دولية، في إطار مبادرة فرنسية أطلقت قبل عام لتعبئة الأسرة الدولية من جديد، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة.
وأفاد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، في كلمته الافتتاحية، بأن المؤتمر يهدف إلى تشجيع السلام العادل بين إسرائيل والفلسطينيين، وحل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، الذي يضمن حقوق الطرفين.
وأضاف، "اتفهم بعض التحفظات حيال المؤتمر، والوضع على الأرض يؤكد أنه لا وقت لإضاعته، ونحن مصممون على مشاركة المجتمع الدولي في صنع السلام"، مشيرا إلى أن "أملنا الوحيد هو السلام الذي هو أمل الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وشعوب المنطقة، والعالم".
كما ثمن الجهد المتواصل لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، وللرباعية الدولية لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا أنه بعد سنتين من جمودها، فإن القضية الفلسطينية عادت الى جدول اعمال العالم، ومسؤوليتنا المشتركة هي جمع الاسرائيليين والفلسطينيين حول طاولة المفاوضات.
وكان الرئيس محمود عباس، قد قال "إن مؤتمر السلام الدولي في باريس، ربما يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين".
وأوضح سيادته، في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، عشية انعقاد المؤتمر: "نحن كفلسطينيين نقول كفى. بعد 70 عاما من المنفى و50 عاما من الاحتلال، يجب أن يكون 2017 عام العدالة والسلام والحرية لشعبنا".
يذكر أن المنظمات الخمس الدولية المشاركة هي: جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الافريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي.