حماس توضح رؤيتها لإنهاء أزمة الكهرباء في غزة

حجم الخط

وكالة خبر

قالت حركة حماس إنها شاركت في لقاء موسع مع العديد من القوى الوطنية والإسلامية ووزراء حكومة  رامي الحمد الله في غزة ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال والصحفيين ونائب رئيس سلطة الطاقة في غزة.

وأوضح الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم السبت، أن حركتة قدمت رؤية مفصلة للحلول المؤقتة والاستراتيجية لتفكيك أزمة الكهرباء في غزة وضمان إنهائها، حيث تضمنت في نقاطها معظم المقترحات والحلول التي تم اعتمادها والتوافق عليها من قبل الحضور، والتي تلخصت في النقاط الآتية:

أولاً: تشكيل هيئة متابعة وطنية تضم ممثلين عن القوى والقطاع الخاص والحكومة ممثلة بالوزيرين مأمون أبو شهلا، ومفيد الحساينة، وممثلاً عن المجتمع المدني، لمتابعة تطبيق الاتفاق هذا الاتفاق، الذي كان محل إجماع وطني وشعبي، بما يلزم جميع الأطراف بالمباشرة في التنفيذ العملي له.

ثانياً: الإعفاء من ضريبة البلو وكل الضرائب الملحقة الموردة، لمدة 3 شهور وتسهيل تدفق الوقود بكميات كافية لتشغيل المحطة بكامل طاقتها.

ثالثاً: إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء على أسس وطنية ومهنية وبمشاركة خبراء ومختصين في هذا الأمر.

رابعاً: متابعة تنفيذ شراء الكهرباء من الخط (161) على أن تعطي شركة التوزيع ضمانات بنكية لتمديد الخط، ولدفع الفاتورة الشهرية، وبموجب ذلك تخاطب الحكومة بنك التنمية للبدء بتنفيذ المشروع، بالإضافة لتطوير وتبديل الشبكة حتى تلائم الطاقات الجديدة، ومتابعة توسعة المحطة وتحويلها للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من الديزل.

خامساً: تلتزم الجهات المسؤولة في غزة بدفع المستحقات عن المؤسسات والوزارات ودور العبادة، وتركيب عدادات مسبقة الدفع.

سادساً: تفعيل نظام الجباية بشكل واسع، وتوفير الكميات المطلوبة من عدادات مسبقة الدفع، وضمان العدالة في التوزيع.

سابعاً: البحث عن تمويل للعمل بالطاقة البديلة، وعلى الجهات المعنية البحث عن تمويل لموضوع الشبكة الجديدة أو الطاقة البديلة، بما في ذلك زيادة كمية الكهرباء من الخطوط المصرية.

وأضاف برهوم، أنه تم الاتفاق في نهاية اللقاء على ضرورة الإسراع في تشكيل الهيئة المذكورة والبدء في مهامها وأعمالها،  مؤكداً على أنّ حركتة على جهوزية تامة لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وما هو ملقى على عاتقها في غزة وتذليل العقبات كافة لضمان نجاح عمل اللجنة وتنفيذ الاتفاق، مقابل ضرورة أن تلتزم حكومة رامي الحمد الله والرئيس محمود عباس بالقيام بدورهم وتحمل كامل مسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم من أجل إنجاح الجهود المبذولة كافة لإنهاء الأزمة وضمان إنهاء معاناة أهلنا في القطاع بالكامل.