الداخلية وشركة الكهرباء توضحان موقفهما من تظاهرة جباليا

حجم الخط

وكالة خبر

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، اعتداء الأجهزة الأمنية على الأهالي و الصحفيين خلال التظاهرة التي خرجت مساء اليوم في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، احتجاجًا على تفاقم أزمة الكهرباء.

وقال البزم إن الأجهزة الأمنية منعت المشاركين بالتظاهرة من الاعتداء على شركة الكهرباء بمخيم جباليا، بعد محاولتهم الهجوم عليها وتكسير الممتلكات العامة للشركة.

وأكد البزم على أن الأجهزة الأمنية قامت بالانتشار في مكان التظاهرة لتأمين الممتلكات العامة، مبينا أن الهدوء ساد المكان وانتهت المظاهرة.

بدروه، قال المتحدث باسم شركة الكهرياء بغزة طارق لبد: "مرة أخرى نؤكد أننا مع أي حراك يُحرك ضمير الساسة المسؤولين عن المعاناة ويساعد في حل قضية الكهرباء ومع المطالبة بكافة حقوق أهل غزة المقهورين".

من جهته، أوضح المتحدث باسم الشرطة أيمن البطنيجي، أن الأجهزة الأمنية حاولت فض المتظاهرين في جباليا لمنع الاعتداء  على شركة الكهرباء، ونحن مع المظاهرات السلمية أينما كانت.

ويذكر أن قطاع غزة يعاني منذ عشر سنوات من جدول توزيع الكهرباء بواقع 8 ساعات فصل إلى 8 ساعات وصل، وفي حالة نفاد الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.

هذا وأعلنت شركة توزيع الكهرباء أن العجز في الطاقة ازداد بعد توقف المولد الثاني في محطة التوليد، مشيرة إلى أن العجز وصل إلى 438 ميغاوات (73%)، وأن ما يحتاجه القطاع 600، متوفر منها فقط 147 ميجا وات (27%)، وأن مهمتها تنحصر في استلام الكميات المتوفرة وتوزيعها، ولا يوجد جدول ممكن تحديده في عملية التوزيع.