4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 10 يناير 2017 02:22 م
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، إن أسباب أزمة الكهرباء في قطاع غزة، تعود إلى سوء إدارة الشركة، وتحكم الاحتلال الإسرائيلي بمداخل الكهرباء للقطاع، وصفقات تجارية لتمرير مشروع المولدات الكهربائية من قبل بعض المنتفعين.
وأضاف العوض خلال حديث لإذاعة موطني، اليوم الثلاثاء، أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة متجددة، رغم محاولات معالجتها، مؤكداً على عدم إمكانية التوصل إلى معالجة جذرية في ظل استمرار الانقسام السياسي والجغرافي.
وبيّن أن العديد من المؤسسات التابعة لحماس في غزة لا تدفع الجباية المطلوبة، ما يقلل من المبالغ المدفوعة، وهذا يؤدي إلى انخفاض كمية السولار التي يتم شراؤها لمحطة توليد الطاقة.
وأوضح العوض، أن هناك ثلاثة مصادر للكهرباء في القطاع، أحدها من دولة الاحتلال، والآخر من مصر، والكمية المتبقية يتم انتاجها في شركة الكهرباء.
وأشار إلى أن هذه المصادر تنتج 40 إلى 60 ميغاواط، ما يعني أن هناك 220 ميغاواط، بينما يحتاج القطاع إلى 400 ميغاواط، متسائلاً "طالما أن هناك طاقة بنسبة 60% ما يعادل 14 ساعة، لماذا لا يأخذها المواطن كاملة؟".