4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 10 يناير 2017 01:31 م
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اقتحام الاحتلال لمخيم الفارعة قضاء جنين بالضفة المحتلة، والتنكيل بأهله واعتقال العشرات، وقتل الأسير المحرر محمد الصالحي بدم بارد.
وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إن الاحتلال نفذ جريمة بشعة، وعمل إرهابي منظم، يدلل على همجيته.
وأضاف، أنه ما كانت ليتم لولا التنسيق الأمني المتواصل، وتبادل الأدوار بين أجهزة أمن السلطة وجيش الاحتلال، داعياً السلطة إلى إنهاء كل أشكال التنسيق والتعاون الأمني مع العدو الإسرائيلي وإطلاق سراح المقاومين الفلسطينيين المعتقلين لديها وإطلاق العنان ليد للمقاومة في الضفة للدفاع عن شعبها وأرضها ومقدساتها.
من جهتها، أدانت حركة الجهاد الاسلامي، جريمة إعدام الاحتلال الإسرائيلي للأسير المحرر محمد الصالحي بدم بارد فجر اليوم الثلاثاء.
وأكد الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد داود شهاب اليوم الثلاثاء، على أن جريمة إعدام الشهيد الصالحي تتكرر بشكل يومي، مضيفاً أنها دليل على إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في ظل الصمت والعجز والتواطؤ .
وشدد شهاب على أن العالم عاجز عن لجم الاحتلال ووقف انتهاكاته لحقوقنا، متابعاً: "ليس أمامنا سوى أن نقاوم وأن ننتفض في وجه هذا المحتل وعلى العالم ألا ينكروا حقنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة هذا الاٍرهاب الذي يمتد في كل ناحية لقتلنا".
ويذكر أن قوات الاحتلال أعدمت صباح اليوم الثلاثاء، الشاب محمد صبحي الصالحي البالغ من العمر (33 عاماً)، بعدة طلقات نارية في مناطق مختلفة بجسده خلال اقتحامها منزله، في مخيم الفارعة بطوباس.