4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 يناير 2017 01:56 م
فتحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الباب أمام كل من يرغب في تعزيز الرباط في الأرض المحتلة، عبر دعم مشاريع زراعية واستثمارية، تهدف للحد من الاستيلاء على الاراضي المهددة، وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
وأفاد مدير عام الأملاك الوقفية في الأوقاف محمود حمد، بأن الوزارة "وضعت نصب عينيها تحقيق جملة اهداف تبدأ بتضمين الأراضي المهددة بالسرقة والاستيلاء عليها من الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه لكل راغب بزراعة الأرض الوقفية والاستفادة منها، عبر زراعتها بأشتال ستوفر له بالتعاون مع وزارة الزراعة والقطاع الخاص، لدعم المشاريع الزراعية".
وقال حمد "نحن نتحدث عن عشرات آلاف الدونمات في محافظات بعينها، كالحال في منطقة الاغوار مثلا، والباب مفتوح أمام أي مواطن راغب بهذا الاستثمار"، لافتاً إلى أن هذه الفرص متاحة ليس فقط أمام الزراعة بل وايضا أمام كل المشاريع الاستثمارية.
وشدد على أن هذه المشاريع قد تكون ايضا سياحية كالحال في منطقة سلفيت، حيث ستستثمر أراضٍ وقفية من قبل شركة خاصة لإنشاء مشاريع سياحية.
وتوجه حمد الى الشباب الفلسطيني "المبدع" بالاستفادة من هذه الفرصة والعمل ضمنها، مما يساهم في حل أزمة البطالة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الخطوة تندرج ايضا في إطار التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق تنمية مستدامة كما وصفها.
وأشار إلى أن هذه المشاريع ليست في الأرياف او المناطق المهددة فقط، وانما أيضا في داخل المدن كحال تجديد العقارات في مدينة رام الله والبيرة ما أتاح الفرصة لتشغيل المزيد من الأيدي العاملة.
وأوضح أن إيراد كل هذه المشاريع سيدعم خزينة وزارة الأوقاف التي تشرف على المساجد ودور ومدارس للأيتام، وكليات شريعة، ومستشفيات تابعة للوزارة.