4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 يناير 2017 01:31 م
ودَع وزير الخارجية رياض المالكي اليوم الأثنين، رئيس مكتب تمثيل جمهورية روسيا الاتحادية المعتمد لدى دولة فلسطين إلكساندر روداكوف، بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية في الأراضي الفلسطيني، وذلك في مقر وزارة الخارجية في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وتحدث المالكي عن العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين، والتي عمل روداكوف على تطويرها وتنميتها خلال فترة مهامه، مستعرضاً آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والمساعي التي تقوم بها القيادة الفلسطينية من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مثمنا في الوقت ذاته العلاقات الثنائية التي تربط دولة فلسطين بجمهورية روسيا الاتحادية وموقفها الداعم لفلسطين في كافة الجهات، وعملها الدؤوب لتحقيق السلام ورؤية الدولتين طبقاً للشرعية الدولية وقراراتها.
كما وتطرق خلال اللقاء إلى الخطوات الفلسطينية في الفترة المستقبلية والتحضيرات لانعقاد مؤتمر باريس في الخامس عشر من شهر يناير الجاري في العاصمة الفرنسية، والترتيبات اللازمة لإنجاحه بغية الوصول لمخرجات جديدة وبناءة على المستوى الدولي، بالإضافة إلى التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية الجديدة حول نيتها نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والمخاطر المترتبة على ذلك، وتحذيرات القيادة الفلسطينية من خطورة ذلك على مستقبل عملية السلام وأثرها على المنطقة والعالم.
من جانبه، عبر السفير روداكوف عن شكره على حسن الضيافة التي تمتع بها خلال إقامته في دولة فلسطين، وتقديره للتعاون والمساعدة التي قدمتها له وزارة الخارجية لإنجاح مهامه التي امتدت لمدة ست سنوات، ما ساهم بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، ومؤكداً على موقف روسيا الثابت الداعي لتطبيق القرارات والمواثيق الدولية حيال القضية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع عشر من يونيو من العام 1967.
وفي نهاية اللقاء، عبَر الوزير المالكي عن تقديره للجهود التي قام بها السفير روداكوف في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين فلسطين وروسيا وتمنى له كل التوفيق والنجاح في مهامه المقبلة.
وفي السياق ذاته، ودع الوزير المالكي سفير جمهورية إندونيسيا تيغوه وارديو، اليوم بمقر الوزارة في رام الله.
واستعرض المالكي أمام السفير وارديو، آخر التطورات والأوضاع في دولة فلسطين وانتهاك إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للقانون الدولي من خلال تنفيذها لمخططاتها الاستعمارية التوسعية ونداءات أقطاب حكومة نتنياهو اليمينية لضم المناطق المحتلة المصنفة (ج)، والكتل الاستيطانية المقامة عليها وفي مقدمتها المستوطنات المساه بغلاف القدس.
كما حذر المالكي من خطورة تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من نقل السفارة الامريكية الى القدس، معتبراً ان هذه الخطوة تمثل اعترافاً بالقدس عاصمةً لإسرائيل منتهكا الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، والتي من شأنها ان تزيد من تعقيدات الوضع في المنطقة، كما استعرض المالكي التحركات والخطوات الدبلوماسية والقانونية الفلسطينية لمواجهة مثل هذه الانتهاكات في المحافل الدولية.
من جانبه عبَّر السفر وارديو، عن سروره لتمثيل بلاده لدى دولة فلسطين وعن شكره وتقديره للتعاون والمساعدة التي قدمتها له وزارة الخارجية الفلسطينية لإنجاح مهامه، مما ساهم بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين ومؤسساتها، متمنيا النجاح والتقدم والازدهار والسلام الدائم لدولة فلسطين. واستعرض التعاون المشترك بين البلدين وخاصة في المجال الاقتصادي والسياحي والثقافي، مشيراً الى ان حكومة بلاده زادت من دعمها للمشاريع المشتركة من 15 مليون الى 20 مليون دولار.
وفي الختام، ثّمن المالكي الجهود التي قام بها السفير وارديو في تعزيز العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين، والتأكيد على أهمية تطويرها، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. ويذكر أن السيد وارديو كان سفيرا غير مقيم لبلاده لدى دولة فلسطين.