اجتماع يضم الفصائل بشركة الكهرباء في غزة لمناقشة توسع الأزمة

حجم الخط

وكالة خبر

تفاقمت أزمة الكهرباء في غزة، تزامناً مع حلول فصل الشتاء، وتساقط الأمطار بكميات كبيرة، حيث برزت أزمات عدة في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عشر نسوات، وبات المواطن لا تصله الكهرباء أكثر من ساعتين يومياً.

وذكرت مصادر محلية، أن اجتماعاً هاماً سيضم كافة الفصائل الفلسطينية بشركة توزيع الكهرباء بغزة، لبحث الأزمة الراهنة وسبل التخفيف من ماعانة المواطنين، جراء انقطاع التيار الكهربائي الدائم.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، إن الاجتماع سيعقد صبيحة اليوم الأحد، مضيفاً أنه سيناقش الحلول المقترحة وصولاً إلى تذليل العقبات والتخفيف من الأزمة الحالية.

وبيّن أبو ظريفة خلال اتصال هاتفي مع وكالة "خبر"، أنه سيتم مناقشة الخطة الانتقالية فيما يتعلق بالخط (161)، وآلية استخدام أنبوب الغاز في تشغيل محطة التوليد عوضاً عن السولار.

وأشار أبو ظريفة إلى أن هذه الخطة تم وضعها قبل عدة أشهر لزيادة كمية الكهرباء القادمة من جمهورية مصر العربية، الأمر الذي سيؤدي إلى تخفيف الأزمة الراهنة بشكل كبير. 

ويذكر أن قطاع غزة يعاني منذ عشر سنوات من جدول توزيع الكهرباء بواقع 8 ساعات فصل إلى 8 ساعات وصل، وفي حالة نفاد الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.