4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 يناير 2017 03:57 م
دعا الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، اليوم السبت، إلى العمل على تبني فكرة تشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين، مضيفاَ أن المجلس يمكن أن يتشكل من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وأعضاء المجلس التشريعي، وعدد آخر من الشخصيات المستقلة تمهيداً لإجراء انتخابات برلمان دولة فلسطين.
تعزيز المقاومة والتأكيد على ديمقراطية ومدنية الدولة
وأكد الصالحي على أن المجلس المطروح من واجبه القيام بترميم كل ما شاب القانون الأساسي الفلسطيني، ويؤكد على الطبيعة الديمقراطية والمدنية لدولة فلسطين، وفق إعلان الاستقلال والقانون الأساسي، وينسجم مع تركيز الحراك السياسي الفلسطيني وتعزيز المقاومة الشعبية لتحقيق استقلال فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة وتجاوز اتفاق "أوسلو" والقضايا التفاوضية التي حسمها قرار الأمم المتحدة خاصة موضوع الحدود والقدس والاستيطان.
وأضاف الصالحي:" من المهم أن لا يتحول اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، للحديث عن المصالحة بشكل عام والتي تكون نتيجتها الفشل وعدم التقدم في أي قضية، ونعود إلى السجال بين فتح وحماس"، متابعاً: "أنه رغم تمسكنا في إنهاء الانقسام وإجراء انتخابات مجلس وطني، إلا أن غياب جدول زمني محدد وملزم لتحقيق ذلك يؤدي فقط إلى مزيد من التآكل في مؤسسات منظمة التحرير كما هو الحال عليه في مؤسسات السلطة بسبب المماطلة الطويلة التي تديرها حماس وفتح".
وتابع: "من الضروري جداَ وضع آلية فعالة لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها المختلفة، وفي مقدمة ذلك مجلسها الوطني، وتعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات الماثلة أمام شعبنا، وخاصة إنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين كما اعترفت بها الأمم المتحدة عام 2012، وضمان حق العودة للاجئين وفق القرار 194".
نقل العالم من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الفعل
وأضاف الصالحي، "أن دور منظمة التحرير هو التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية بما يسمح بإبقاء القضية الفلسطينية على محور الاهتمام الدولي".
وأشار إلى ضرورة نقل العالم من مرحلة الإدانة والتنديد إلى مرحلة الفعل وخاصة فيما يتعلق بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليه الـ"BDS".
وعن المطالبات الشعبية والحزبية بضرورة إجراء انتخابات للمجلس الوطني، قال الصالحي: "إن الدعوة لاجتماع اللجنة التحضيرية تأتي بين نص الدعوة لعقد دورة عادية للمجلس الوطني وفق القوام الراهن للمجلس الوطني، وبين الرغبة في تشكيل جديد للمجلس".
وبيّن الصالحي، أنه من الضروري ألا يكون مكان انعقاد المجلس الوطني عائقاَ، مشدداَ على أهمية أن يتم إنضاج القضايا التي يجب التوافق عليها، وأن يتم انعقاد المجلس الوطني.