4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 يناير 2017 06:56 م
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إقليم سلفيت اليوم الخميس، ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ52 لحركة فتح، حيث أقامت مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بمشاركة آلاف المواطنين، وذلك في مدرسة ذكور سلفيت الأساسية.
وفي بداية المهرجان رحب أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد بالحضور، معتبراً أن الذكرى عهدًا متواصلاً نجدده حتى تحقيق أهداف وحقوق شعبنا الوطنية.
وقال، إن حركة فتح في ذكرى انطلاقتها تؤكد العهد للشهداء والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بأن تبقى الوفية لوصاياهم والصامدة على الثوابت الوطنية التي دفع الشهيد الراحل ياسر عرفات حياته ثمنًا لها، وأن حركة فتح في انطلاقتها ستبقى رأس الحربة والطليعة في طريق تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس.
وبدوره، قال مفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول: "نجحت القيادة في تحقيق انتصارات لن يكون آخرها ما حصل في مجلس الأمن، والمؤتمر السابع الذي لم يكن يراد له أن يعقد وبحكمة الرئيس عباس عقد ونجح".
وشدد على أن حركة فتح ستواصل التمسك بمطالب الشعب الفلسطيني، وستواصل نضالها من اجل حرية واستقلال شعبنا الفلسطيني، مضيفا: وهذا ما مارسه الرئيس من أجل تحقيق حرية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وتابع العالول: "فتح" ستبقى وفية لوصايا شهدائها وستناضل من أجل تحقيق أحلامهم الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وأكد استمرار الثورة التي اطلقتها حركة فتح، ومضيها على ذات المبادئ والأهداف الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال للوطن.
وتابع العالول: إن جذور الثورة عميقة بأرض فلسطين، وتكرست مكانتها في قلوب الشعب الفلسطيني ولن تنجح محاولات إنهاء الثورة أو إيقافه، وانطلاقة فتح تعني كل الشعب الفلسطيني وليس الفتحاويين فقط.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية للحركة صبري صيدم أن انطلاقة الثورة هي يوم تاريخي من أيام شعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى والمناضلين.
وأضاف: إن الاحتلال ومهما طال وجوده على أرضنا الفلسطينية فإن مصيره الزوال والاندثار إلى غير رجعة، وسنواصل المسير نحو تحقيق أهداف شعبنا المشروعة بالحرية والاستقلال".
وبدوره، تحدث محافظ محافظة سلفيت اللواء ابراهيم البلوي عن تاريخ ودور حركة فتح الأول والبارز في الثورة الفلسطينية.
وثمن جهود مؤسسات وفعاليات محافظة سلفيت التي احتشدت اليوم للتعبير عن تمسكها بالثوابت الفلسطينية والتفافها حول قيادتها التاريخية ممثلة بالرئيس محمود عباس، مشيراً لمعاناة أهالي محافظة سلفيت الناجمة عن الاستيطان من سرقة وتجريف للأراضي.
وتخلل المهرجان عدة فقرات فنية وتراثية ودبكة شعبية وغناء وطني ملتزم قدمتها فرقة الاستقلال للفنون الشعبية.
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم المعلمين المتقاعدين الذين أنهوا خدمتهم في سلك التربية والتعليم، وذلك تقديراً وعرفاناً من حركة فتح لجهودهم في نجاح المسيرة التعليمية.
وشارك في المهرجان أيضا عضوة اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، ورئيس هيئة التقاعد ماجد الحلو، ووزير الأوقاف الشيخ يوسف ادعيس، والمشرف العام على الإعلام الرسمي أحمد عساف، وعدد كبير من أعضاء المجلس الثوري للحركة، وممثلين عن حركة الشبيبة، والمكاتب الحركية، وفعاليات المرأة، والنقابات والإتحادات، إلى جانب الآلاف من قيادات وكوادر وعناصر ومؤازري الحركة في المحافظة.