أوضاع معيشية سيئة.. وكالة "خبر" تتلقى عدة مناشدات بحل أزمة الكهرباء في غزة

حجم الخط

وكالة خبر

تفاقمت أزمة الكهرباء مؤخراً في قطاع غزة، تزامناً مع حلول فصل الشتاء، إضافة إلى تعطل خطوط الكهرباء المصرية والإسرائيلية المغذية للقطاع، حيث تقلّصت ساعات الوصل إلى أقل من 4 ساعات يومياً.

وأعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة، عن نقص حاد في كميات الكهرباء الواردة جراء تعطل الخطوط، وعدم تشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها، موضحةً أن كمية الكهرباء التي يحتاجها القطاع تتجاوز "600" ميجا واط، في حين أن الكمية المتوفرة لا تتجاوز 25%  فقط.

وفي الإطار، تلقت وكالة "خبر" الفلسطينية للصحافة عدة اتصالات هاتفية من المواطنين لتقديم الشكاوي حول عدم وصول الكهرباء إلى منازلهم إلا في ساعات الليل، مطالبين بحل الأزمة التي باتت تشكل عائقاً أمام سير حياتهم اليومية.

وقال عدد من المواطنين، إن الوضع الراهن بات لا يطاق بفعل نقص كميات الكهرباء الواردة لمنازلهم، كما أكدت ربة منزل تقطن حي النصر في غزة، على أن أزمة الكهرباء جعلت من تلبية احتياجات المنزل أمراً في غاية الصعوبة.

وأضافت السيدة خلال اتصال هاتفي تلقته وكالة "خبر"، إن ساعات الليل خُلقت للراحة، ولكن مع أزمة الكهرباء الراهنة، فإن تنفيذ تلك الواجبات أصبح في ساعات الليل المتأخرة، ما يشكل عائقاً أمام الحياة الأسرية.

وطالب المواطنون، سلطة الطاقة في رام الله وغزة بالنظر إلى أوضاعهم المأساوية جراء انقطاع الكهرباء، محملين كافة الجهات المعنية المسؤولية عن تفاقم الأزمة، وعدم مراعاة أحوالهم.

ودعوا إلى عزل ملف الكهرباء عن التجاذبات السياسية، التي وصلت إلى طريق مسدود من الحل، وأن يتم تحيدهم عن كل الإشكاليات والتعقيدات الخاصة بموضوع الكهرباء، مؤكدين على حقهم بالعيش بكرامة أسوةً بكافة سكان العالم والدول المجاورة.

وحرصاً من وكالة "خبر" على أن تبقى صوت المواطن الفلسطيني، والمدافع عن قضاياه وهمومه، فإنها نشرت تلك المناشدات كما وصلتها عبر عدة اتصالات هاتفية منذ ساعات الصباح، مطالبين بإثارة أزمة الكهرباء إعلامياً وصولاً إلى حل هذه الأزمة التي أثقلت كاهلهم.

ويذكر أن قطاع غزة يعاني منذ عشر سنوات من جدول توزيع الكهرباء بواقع 8 ساعات فصل إلى 8 ساعات وصل، وفي حالة نفاد الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.