بالتفاصيل.. 2029 حالة اعتقال نفذها الاحتلال بالقدس عام 2016

حجم الخط

وكالة خبر

قالت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 2029 حالة اعتقال في مدينة القدس المحتلة خلال العام 2016، من بينهم 757 طفلاً وطفلة.

ووفق الإحصائية الصادرة عن اللجنة، فإن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال ديسمبر الماضي 153 مقدسياً ومقدسية من بينهم 71 اعتقلوا بعد اقتحام منازلهم و82 آخرين اعتقلوا ميدانياً من الشارع أو من أماكن عملهم أو مدارسهم على يد عناصر الشرطة والقوات الخاصة.

وأوضحت الإحصائية أن من ضمن هؤلاء 71 شاباً، 7 سيدات و75 قاصراً (69 طفلاً أعمارهم ما بين 12 – 18 عام، و6 أطفال أعمارهم أقل من 12 عام)، ليرتفع بذلك عدد المقدسيين الذين تعرضوا للاعتقال منذ بداية العام الماضي لـ 2029 شخصاً.

وأفادت بأن من ضمن الـ 2029 معتقلاً، 55 طفلاً أقل من (12 عاماً)، 690 طفلاً أكثر من (12 عاماً)، 12 فتاة قاصر، 79 سيدة، 48 مسناً، و1145 شاباً.

واحتلت البلدة القديمة النسبة الأعلى بعدد المعتقلين، حيث بلغت 408، تلتها العيسوية 376، سلوان 289، الطور 166، مخيم شعفاط 127، راس العامود 89، جبل المكبر 77، الثوري 55، شعفاط 44، صور باهر 43، بيت حنينا 42، كفر عقب 40 معتقلًا، واد الجوز 40، الصوانة 22، بيت صفافا 7 معتقلين، الشيخ جراح 5، ومن أحياء متفرقة 199 معتقلًا.

ووثقت اللجنة اعتقال 10 مقدسيين بعيد إصابتهم بالرصاص أو نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب الشديد من قبل القوات الخاصة أو عناصر الشرطة، كان أخطرهم حالة الأسير المقدسي أيمن الكرد (20 عاماً) الذي اعتقل بتاريخ 19/9/2016، وأصيب بعدة طلقات نارية في أنحاء متفرقة من جسمه.

وأشارت إلى أنه تم تحويل 17 مقدسياً للاعتقال الإداري بقرار صادر عن وزير الجيش الإسرائيلي، لفترات تتراوح ما بين 3 – 6 أشهر، وقد تم تمديد اعتقال مجموعة منهم لأكثر من مرة (أحمد أبو ميالة، رائد مطر، جمال أبو الليل وآخرين(

وبحسب اللجنة، فقد نفذ الاحتلال 1065 اعتقالاً من خلال اقتحامه للمنازل، و964 عملية اعتقال ميداني، وقد صاحب عمليات الاعتقال العنف الشديد.

وأضافت أن الاحتلال تعمد اقتحام المنازل ليلاً من قبل عناصر القوات الخاصة والملثمين بعد تحطيم أبواب المنازل، والاعتداء على الأطفال وأهاليهم، إضافة لتقييدهم بصورة وحشية، ووضع العصبات على عيونهم، والتحقيق معهم بمعزل عن الأهل، وتخوفيهم وابتزازهم من أجل الإدلاء بالاعترافات.

وفي ذات السياق، حولت سلطات الاحتلال المئات من أبناء الشعب الفلسطيني (وتحديداً من شريحة الأطفال) للحبس المنزلي لعدة أيام أو لفترات غير محددة، وفرضت عليهم شروط إفراج قاسية، وحرمتهم من التوجه إلى المدراس أو تلقي العلاج الطبي، وفرضت على بعضهم الحبس المنزلي خارج القدس، ويقبع حاليًا حوالي 40 مقدسيًا ومقدسية رهن الحبس المنزلي أغلبهم من الأطفال.

وبينت لجنة أهالي الأسرى أن وتيرة الاعتقالات على خلفية النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) ارتفعت خلال العام 2016، حيث وجهت النيابة العامة الاحتلالية العشرات من لوائح الاتهام بحق شبان وأطفال مقدسيين لمجرد نشرهم لآرائهم.

ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت ما يزيد عن 250 قرار إبعاد بحق المقدسيين عن المسجد الأقصى شمل نساء، أطفال، رجال وموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وتحديدًا الحراس، ومجموعة من أهالي الداخل الفلسطيني.

وأكدت على أن سلطات الاحتلال لا تزال تواصل إبعاد ثلاثة من الأسرى المقدسيين المحررين للعام الرابع على التوالي بعد أن سحبت منهم إقاماتهم وبطاقات هوياتهم، بحجة (عدم ولائهم للاحتلال)، اثنان منهم من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.

ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل إبعاد 30 أسيراً مقدسياً تحرروا ضمن صفقة "وفاء الأحرار" (للعام الخامس على التوالي)، حيث أبعدت 16 منهم إلى قطاع عزة، و14 آخرين إلى تركيا وقطر.

وتابعت اللجنة أنه مع انتهاء العام 2016، يقبع داخل سجون الاحتلال 515 أسيراً مقدساً أقدمهم عميد الأسرى المقدسيين سمير أبو نعمة الذي مضى على اعتقاله 30 عاماً، ومن بين الأسرى 14 أسيرة مقدسية أكبرهن عالية العباسي (51 عاماً) .