عائلة بغزة تنفي صلة ابنها المعتقل لدى الاحتلال بكتائب القسام

حجم الخط

وكالة خبر

نفت عائلة "الرزاينة" في فلسطين، أن يكون ابنها "بلال" ينتمي المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ينتمي لأي فصيل عسكري.

وقالت العائلة في بيان ورد وكالة "خبر" نسخة عنه اليوم الخميس، "بالأمس أصدر جهاز الشاباك الإسرائيلي تقريراً حول تسلل ابننا "بلال زهير مصطفى الرزاينة" من مخيم جباليا".

وأضافت العائلة، أن الاحتلال ادعى زوراً بأن "بلال" ينتمي لكتائب القسام منذ عشر سنوات، وأنه شارك في حفر الأنفاق، بالإضافة إلى عمله في وحدة القناصة، واعترافه عن معلومات خطيرة تخص الأنفاق وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ونفت ما أورده الاحتلال حول وجود نفق أسفل المنزل الذي تعيش به العائلة، مشيرةً إلى أن الاحتلال زعم كاذباً أن "بلال" عملَ مراسلاً لابنها مصطفى الرزاينة، والذي يعمل محافظاً لجهاز الأمن الداخلي في شمال غزة، كما زعمت أنه كان يختبأ داخل مستشفى كمال عدوان خلال فترة العدوان على غزة.

وأكدت العائلة على ما يلي: 

1. أن ابننا بلال زهير مصطفى الرزاينة لم يمت بصلة لكتائب القسام لا من قريب أو من بعيد، وهو غير موظف أصلاً في حكومة غزة، ولم يعمل مراسلاً للأمن الداخلي في أي وقت من الأوقات، إضافة إلى أنه يعاني حالة من عدم الاستقرار النفسي وكان يعالج خلال الآونة الأخيرة ولا زال يتلقى العلاج.  

2. كل الاعترافات التي انتزعت من "بلال" باطلة لا صحة لها وانتزعت تحت التعذيب الجسدي والنفسي، مضيفةً أُبلغنا من الصليب الأحمر أنه مكث في المستشفى أثناء التحقيق القاسي الذي تعرض له، ولذا فإننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

3. أشار الاحتلال إلى وجود نفق في منزلنا وعليه فان المجال مفتوح لأي جهة كانت لمعاينة المنزل، فلا يعقل أن يحوي منزل سكني تقطنه عائلة من عشرة أشخاص على نفقاً من المحتمل قصفه في أي لحظة.

4. مستشفى كمال عدوان لم يتسع للشهداء والجرحى طيلة العدوان الماضي، حتى يختبأ به قادة حماس وغيرهم، وتقرير الشاباك هو مجرد ذريعة لتبرير أي عمل مستقبلي ضد المستشفى.

5. نحن في عائلة الرزاينة المشهود لها في الداخل والشتات قدمنا الغالي والنفيس من أجل الوطن وما زلنا على درب العطاء والتضحية، وعليه فإننا نستنكر التضخيم الإعلامي لهذه الحادثة وحجم الافتراءات والمغالطات التي تثبتها بعض الوكالات للنيل من سمعة العائلة.