على غرار شاليط.. هل احتفل "شاؤول" بعيد ميلاده مع المقاومة في غزة؟!

حجم الخط

وكالة خبر

احتفل الجندي الأسير لدى المقاومة في قطاع غزة شاؤول أرون بعيد ميلاده الثالث والعشرين، دون أن يشاركه أحد من أهله أو أقاربه أو أصدقائه.

ويمر عيد ميلاد "شاؤول" هذا العام مختلفاً عن سابقه السنوات الماضية، حيث أنه يمر وقد توفي والده الذي كان يحتفل معه بذلك طيلة السنوات التي لم يكن فيها أسيراً، وذلك وفقاً لما أورده موقع "المجد" الأمني المقرب من المقاومة.

وبحسب الموقع، "ربما يكون شاؤول سمع تهنئة والدته له أمس عبر وسائل الإعلام لكنه مازال يشعر بالضيق، وذلك بسبب مرور ثلاث سنوات من الأسر دون أن يتحرك أحد خلالها لتخليصه مما هو فيه".

ويشير إلى أن شاؤول قد يكون تقاسم قطعة من الكيك مع آسريه، وذلك وفقاً لما حصل مع الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي كان يحتفل بعيد ميلاده خلال عملية أسره.

الجدير بالذكر أن عيد ميلاد شاؤول الثالث والعشرون صادف أمس الأربعاء، وقالت والدته: "أفكر به كل يوم، عندما أتناول الطعام أسأل نفسي هل أكل هو، وعندما أذهب إلى النوم أسأل نفسي هل يستطيع شاؤول النوم؟ فنحن لا نعرف وضع شاؤول اليوم، ولا أحد يعرف شيء عنه، وإذا ما ادّعى أحدهم شيئاً آخر فهو يكذب".

الموقع المقرب من المقاومة، أشار إلى أن رد شاؤول المتوقع سيكون على النحو التالي:" وأنا كذلك يا أمي أفكر فيكِ دائماً، وقلبك هو الوحيد الذي يعرف مصيري، فقلب الأم دليلها، وليس أكاذيب السياسيين وقادة الجيش الذين تركوني وأخوتي في غزة دون أدنى مسئولية".

وأعلن الناطق باسم القسام، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة صيف العام 2014م، أن الجندي هو شاؤول آرون صاحب الرقم 6092065، وقع أسيراً في قبضة كتائب القسام، خلال المعارك التي دارات شرق مدينة غزة، فيما تزعم دولة الاحتلال أنه قُتل خلال الاشتباكات.