4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 ديسمبر 2016 12:40 م
سجّل عام 2016، وفاة 24 عاملًا فلسطينيًّا من الضفة الغربية المحتلة، أثناء العمل في ورش إسرائيلية، حيث أرجعت وزارة العمل الفلسطينية، أسباب وفاتهم إلى "غياب ظروف السلامة العامة".
وأكد وكيل وزارة العمل الفلسطينية ناصر قطامي، على أن 24 عاملًا فلسطينيًّا لقوا حتفهم بالداخل الفلسطيني، وأصيب 320 آخرون أثناء عملهم في ورش البناء.
وأفاد القطامي في تصريح صحفي، بأن أغلب حوادث القتل والإصابة جراء السقوط من أماكن مرتفعة بسبب غياب شروط السلامة العامة وظروف الحماية، وعدم اهتمام المشتغل الإسرائيلي في توفيرها لهم كونهم فلسطينيين، مشيراً إلى أن الأمر "ينضوي على سياسة تمييز عنصري ضد العمال الفلسطينيين".
وأشار قطامي إلى أن الانتهاكات التي تمارس بحق العمال الفلسطينيين "سياسة ممنهجة تتم في ورش العمل، وأثناء دخول العمال للمعابر، والابتزاز الذي يتعرضون له للحصول على أجورهم من المشغل الإسرائيلي".
وسجّل عام 2015 الماضي، وفاة 27 عاملًا فلسطينيًّا في ظروف مشابهة، أثناء عملهم بالداخل الفلسطيني.
ويبلغ متوسط أجور العاملين الفلسطينيين الذين يمتلكون تصاريح عمل قانونية في الداخل ، قرابة 186 شيكلًا يوميًّا (50 دولارًا)، مقارنة بـ 160 شيكلًا (40 دولارًا أمريكيًّا) للعمال الذين لا يحملون تصريح عمل.
ويعمل في" إسرائيل" نحو 90 ألف عامل فلسطيني؛ بينهم 50 ألف يحملون "تصاريح عمل"، 60% منهم يعملون في قطاع البناء والإنشاءات، و30 في المائة بالزراعة، إلى جانب 10 في المائة بقطاع الخدمات.