4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 ديسمبر 2016 12:05 م
حذر أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني من خطورة محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض واقع جديد على مدارس القدس يهدف إلى تهويدها بأسلوب جديد، من خلال فرض جدول الإجازات الرسمية الإسرائيلية على المدارس الفلسطينية.
وأفاد السوداني في بيان صحفي، بأن للاحتلال نوايا مبطنة من تلك القرارات تهدف إلى تهويد المنهاج للطلبة المقدسيين، وزرع ثقافة ومفاهيم جديدة في عقولهم، من خلال التضييق على أغلبية الطلبة المتقدمين لامتحان "التوجيهي الفلسطيني"، والذين يشكلون 95% من الطلبة، وتحويلهم لامتحان "البجروت" الإسرائيلي.
وأوضح السوداني أن سلطات الاحتلال تحاول منذ عقود استبداله في هذه المدارس، علماً أن إجازة الربيع الإسرائيلية تتزامن مع موعد الامتحانات النهائية لطلبة الثانوية العامة الذين تحاول السلطة الوطنية تهيئة الظروف المناسبة لهم، من خلال إعداد هذه الامتحانات في أوقات تخلو المدارس فيها من الطلبة لكي يسهل توزيع الممتحنين على الصفوف.
وتابع "وبالتالي فإن قرار الإلزام بالإجازات الإسرائيلية يحول دون القدرة على تنفيذ امتحانات الثانوية العامة في المدارس الرسمية التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية، والتي تشكل نحو 40% من مدارس القدس الشرقية."
وأكد على أن الاحتلال حاول مراراً فرض المنهاج الإسرائيلي كبديل للمنهاج الفلسطيني منذ احتلال المدينة عام 1967، وباءت محاولاته بالفشل نتيجة رفض أولياء الأمور والأهالي وإضراب المدارس لفترات طويلة، أدت إلى تراجع الاحتلال عن قراراته، ووافق على مواصلة تدريس المنهاج الأردني، والذي استبدل لاحقاً بالمنهاج الفلسطيني.
وطالب السوداني كافة المؤسسات الثقافية والتعليمية في فلسطين والمؤسسات الدولية وأسرة المجتمع الدولي، وعلى رأسها منظمة اليونسكو إلى إنصاف الطلبة الفلسطينيين في القدس، ودعمهم في حقهم الطبيعي في التعليم وفقاً للمنهاج الذي يختارونه، والوقوف في وجه العنصرية الاحتلالية.
ودعا أهالي مدينة القدس لعدم الانجرار لما يريده الاحتلال، وضرورة عقد المؤتمرات والندوات بهدف نشر التوعية حول خطورة تهويد المناهج التعليمية في القدس.