4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 ديسمبر 2016 09:58 ص
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي للأسبوع الثاني على التوالي، فرض الإغلاق والحصار على العديد من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة، شمال غربي المحافظة.
حيث أغلقت قرية دير نظام شمال غربي رام الله على فترات، وشارعاً بأكوام التراب والحجارة الضخمة، فيما تنصب حاجزاً دائماً على المدخل الرئيسي للقرية.
ويستمر الاحتلال إغلاق بوابة قرية النبي صالح المؤدية إلى العديد من القرى والبلدات، ويمنع مرور المواطنين عبر السيارات، في حين يسمح للمارة بالمرور مشياً على الأقدام، وفي أحيان كثيرة توقفهم قوات الاحتلال، ويخضعهم للتفتيش والاستجواب.
كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون قرب مستوطنة "بيت إيل" بالمكعبات الاسمنتية في مقطعين اثنين، الأمر الذي جعل من محافظات شمال الضفة وقرى وبلدات شمال المحافظة ممنوعة من المرور عبر الطريق.
كما يواصل الاحتلال إغلاق طريق العنب بين قريتي راس كركر ودير بزيع المؤدية إلى قرى وبلدات غربي رام الله، حيث تقطع الطريق بالبوابة الحديدية وبالأسلاك الشائكة، ما جعل المواطنين يستخدمون طرقاً بديلة أكثر بعداً ووعورة، أضافة إلى نصب الحواجز العسكرية على مداخل القرى والبلدات، في أم صفا، عابود، دير أبو مشعل، رنتيس، وتوقف السيارات وتخضعها للتفتيش، والتدقيق في بطاقاة الهوية.
ويشهد حاجز جبع شرقي القدس أزمة مرورية خانقة، جراء تعمد قوات الاحتلال إيقاف السيارات والتدقيق في بطاقات الهوية للراكبين، وتفتيش المركبات أيضاً، ما تسبب في أزمة خانقة جداً، أضافة إلى حاجز قلنديا الذي يشهد أزمة خانقة، خاصة للمركبات المتجهة نحو مدينة القدس، في ظل سياسة التفتيش الدقيق للمركبات، والتدقيق في بطاقة هوية السائقين والركاب.