بالصور: معهد "أريج" يختتم مشروعه في ضواحي القدس

حجم الخط

وكالة خبر

قال وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، إن المشاريع التنموية في محافظة القدس هي دعم لصمود المواطنين المقدسيين في المحافظة، ورداً على التهميش الذي تحاول إسرائيل خلقه في المحافظة من أجل الضغط على سكانها بالرحيل.

وكانت كلمته هذه في الحفل الذي رعاه ختاماً لمشروع "نحو خدمات أفضل في منطقة شمال وشمال شرق القدس عن طريق تمكين المؤسسات القاعدية وتعزيز دورها في التنمية المحلية"، الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من قبل معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج).

وأشاد الحسيني بدور الهيئات المحلية في محافظة القدس التي تقوم بواجبها بشكل كبير بالرغم من الشح في الموارد المالية التي  بحوزتها، بالإضافة إلى ذلك أشاد الوزير الحسيني أيضاً بدور مؤسسات المجتمع المدني في محافظة القدس التي هي الداعم الأساسي للهيئات المحلية التي تعمل على ايصال صوت المواطن للمسؤولين على مختلف مستوياتهم.

كما أكد على حاجة مدينة القدس لمثل هذه المشاريع التي تعزز دور المجتمع المدني والهيئات المحلية لتعزيز الصمود في محافظة القدس.

وفي كلمة المدير العام لمعهد (أريج) د. جاد اسحق، قدم الشكر للاتحاد الاوروبي على دعمه المتواصل للقدس وعلى وجه الخصوص لهذا المشروع، مؤكداً على أهميته كونه يستهدف محافظة القدس التي لها خصوصية على باقي المحافظات، والتي لم تأخذ نصيبها الذي تستحقه.  

وأضاف اسحق، بأن هذا المشروع يأتي في صلب العلاقة المباشرة بين المواطن والمسؤول لتعزيز المشاركة المجتمعية، مشدداً على ضرورة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للمشاريع التي تخدم المجتمع المدني في محافظة القدس وضرورة إشراك النساء والشباب ودمجهم في كافة المشاريع للوصول إلى تنمية حقيقية.

بدوره استعرض رئيس بلدية الرام السيد علي المسلماني الظروف التي تعيشها محافظة القدس وبخاصة المناطق المستهدفة من المشروع الذي يبلغ عدد سكانها أكثر من 120 ألف نسمة.

وأكد على أهمية هذا المشروع، كونه كان مشروعاً طويل الأمد وعمل مع المناطق المستهدفة في أكثر من مجال وقدم لهم الكثير لتحسين الخدمات، حيث أن المشروع عمل على تطوير علاقة المواطن بهيئته المحلية وزيادة الثقة بينهما، وعمل على تحسين خدمتي النفايات الصلبة والصرف الصحي، بالإضافة إلى رفع الوعي لدى المواطن بأهمية  دفع الرسوم والمستحقات لضمان استمرارية تقديم الخدمات، وعمل على أيصال صوت المواطن في المناطق المستهدفة للمسؤولين في الحكومة الفلسطينية.

وفي كلمتها عن المجتمع المدني في المناطق المستهدفة أكدت السيدة فدوى خضر مديرة جمعية عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة في الرام على أن المشروع عمل  جاهداً بالشراكة مع كل الأطراف لإيجاد الحلول للقضايا الملحة في المناطق المستهدفة، كما طالبت بإعادة إحياء البلدات المهمشة في منطقة القدس وأخذ احتياجاتها بعين الاعتبار.

وتحدثت أيضاً عن المبادرات المجتمعية التي نفذتها مؤسسات المجتمع المدني من ضمن المشروع فقد أتاح المشروع لمؤسسات المجتمع المدني العاملة بالمناطق المستهدفة تنفيذ مبادرات مجتمعية تهدف إلى أن تعمل مؤسسات المجتمع المدني بذاتها على تحسين الخدمات المحلية والتخفيف من حدة التهميش في المناطق الستة المستهدفة بناءً على الخبرة المكتسبة لديها.

كما وأكد السيد محمد كنعان من جمعية مخماس والسيد محمد الطويل من شبكة القدس للمناصرة المجتمعية على أهمية المبادرات وحيويتها في المناطق  التي اتاحت الفرصة للمؤسسات من القيام بتطوير وتنفيذ فكرة بناءا على رؤيتهم للاحتياجات والاولويات في المناطق  للمرة الاولى حيث عملت على   اضافة  الكثير من الخبرات والدروس المستفادة. وقد قدم جميع المتحدثين من المناطق المستهدفة الشكر والتقدير للاتحاد الاوروبي لدعمهم  للمشروع، والشكر لمعهد أريج، ولطاقم المنفذ للمشروع لعملاهم المخلص في المناطق

وفي نهاية الحفل، استعرض منسق المشروع السيد رجائي ابوكرش نشاطات وانجازات المشروع ومخرجاته الإعلامية ومنها الومضات الإذاعية، والمسرحية بالإضافة إلى الفيلم القصير عن المبادرات.

 وأكدت السيدة رشا اليتيم مديرة المشروع على اهتمام معهد (أريج) بضواحي القدس، وأملهم بتنفيذ مشاريع جديدة تشمل كافة ضواحي القدس.